الصفحة 140 من 169

يقولون أن كل الصحابة مرتدون عدا ثلاثة:- أبو ذر الغفاري، المقداد بن الأسود، سلمان الفارسي رضي الله عنهم (لماذا؟ لا أدري) . ذلك هو الإفك المبين.

-والنصيرية من غلاة الشيعة يعتقدون أن عليًّا رضي الله عنه خلق محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، وأن محمدا ً - صلى الله عليه وسلم - خلق سلمان الفارسي رضي الله عنه، وأن سلمان الفارسي رضي الله عنه قد خلق الأيتام الخمسة والذين هم:-

1/ المقداد بن الأسود: ويعدونه رب الناس و خالقهم والموكل بالرعود.

2/ أبو ذر الغفاري: الموكل بدوران الكواكب والنجوم.

3/ عبد الله بن رواحة: الموكل بالرياح وقبض أرواح البشر.

4/ عثمان بن مظعون: الموكل بالمعدة وحرارة الجسد وأمراض الإنسان.

5/ قنبر بن كادان: الموكل بنفخ الأرواح في الأجسام (من هو؟؟) . [1]

5/ تحريف القرآن الكريم:

أ/ يزعمون أن آيات سورة النور قد نزلت في براءة ماريا (راجع الفقرة 3)

ب/ يزعمون أن سورة (الانشراح) قد حُذفت منها آية! هي (وجعلنا عليّا صهرك)

ج/ يفسّرون قوله سبحانه وتعالى:- (إِنَّ الله يَامُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُون) [النحل:90] بالآتي:-

الفحشاء: أبوبكر، والمنكر: عمر، والبغي: عثمان.

د/ مصحف فاطمة رضي الله عنها:- يعتقدون بوجود مصحف اسمه مصحف فاطمة؛ وهو حسب ادعائهم: '' مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات .. والله ما فيه حرف واحد من قرآنكم ''. [2] ؛ وهو قول منسوب لإمامهم جعفر الصادق، وهو منه بريء.

ملحوظة:- هم ينكرون تمامًا (تقية) وجود مصحف لفاطمة، ويقولون لزوار إيران من قادة الرأي والصحفيين لم نقل بوجود مصحف لها أبدًا.

6/ السنيون:

إن الشيعة يسمون أهل السنة (العامة) أو (النواصب) ويعتبرونهم العدو الأول للشيعة، ويصفونهم بصفات غريبة عجيبة [3] :-

أ/ أن لكل سني ذيل في دبره.

ب/ أنهم أنجاس؛ ولو اغتسل السني ألف مرة لن يطهر من نجاسته! وساووهم بالأنجاس في فقههم وهم (الكافر والمشرك والخنزير) وجميعهم أكثر شرًا من اليهود والنصارى.

ج/ أن جميع الناس عدا الشيعة أولاد زنا أو بغايا.

د/ وجوب مخالفتهم إذ قالوا: (ما خالف العامة ففيه الرشاد)

ه/ ما بقي لأهل السنة من حق إلّا استقبال القبلة.

(1) مانع بن حماد الجهني، مرجع سابق ذكره، [1/ 392] .

(2) المرجع السابق، [1/ 55] .

(3) حسين الموسوي، لله ثم للتاريخ، ص 80 - 90.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت