فهرس الكتاب
ملخص لبعض أباطيل وترهات الشيعة:-
1/ سب الله سبحانه وتعالى وسب الرسول:
قال نعمة الله الجزائري: '' إننا لا نجتمع مع أهل السنة على إله ولا على نبيّ ولا على إمام .. إن الرب الذي خليفة نبيه أبوبكر ليس ربنا، ولا ذلك النبي نبينا!!! ''. [1]
2/ سب الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم عدا على بن أبي طالب رضي الله عنه:
يبدأون صباح كل يوم بلعن أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم بقولهم: '' اللهم العن صنمي قريش ـ أبوبكر وعمر ـ وجبتيهما و طاغوتيهما وابنتيهما ـ عائشة وحفصة ـ '' [2] .
أما سبهم لسيدنا عثمان رضي الله عنه فأربأ بنفسي وبقلمي أن أسطر ما قالوه من كلام فاحش في حقه. كذلك أتجنب كتابة ما قيل في سيدنا عمر رضي الله عنه من بذاءة في إحدى رواياتهم.
ومن أكاذيبهم أن محمد بن أبي بكر الصديق بايع إمامهم ـ أبو عبد الله جعفر الصادق ـ بقوله:- (أشهد أنك إمام مفترض طاعته وأن أبي في النار) أي أبوبكر الصديق رضي الله عنه! .. هل يصدق أحد الآن أن ابنًا من أبناء هذا الزمان ولو كان عاقًا لوالده يقول في والده أنه في النار؟.
-يقدّسون نصبًا تذكاريًا في مدينة (كاشان) الإيرانية بُني لأبي لؤلوة المجوسي ـ لعنه الله ـ قاتل سيدنا عمر رضي الله عنه .. ويلقّبون أبا لؤلوة بلقب (بابا شجاع الدين!) ويحتفلون به في يوم عيد عندهم يوافق التاسع من ربيع الأول [3]
3/ سب زوجات الرسول - صلى الله عليه وسلم -؛ خاصة السيدة عائشة والسيدة حفصة
رضي الله عنهما:
كما ورد في الفقرة (2) .. وهناك سبٌّ بتعبيرات بذيئة لا تكتب والعياذ بالله, ويزعمون أن مهديهم عندما يخرج سيقوم بإحياء السيدة عائشة رضي الله عنها، ويقيم عليها الحد -إشارة لحادثة الإفك-كما سيجلدها حد القذف لافترائها على ماريا القبطية رضي الله عنها؛ ونسبوا ما قالوه لإمامهم (محمد الباقر) بن على زين العابدين وهو من قولهم برئ [4] .
وقصة افتراء السيدة عائشة على السيدة ماريا - رضي الله عنهما- قصة ملفقة لا وجود لها في كتب السيرة المعتمدة لأنهم يعتبرون أن آية سورة النور: (إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ) [النور: 11] نزلت في براءة السيدة ماريا القبطية رضي الله عنها .. وجميعنا يعرف أن الآية نزلت في تبرئة السيدة عائشة رضي الله عنها.
4/ سب الصحابة:
(1) أبو إبراهيم الكتبي هشام بن محمد، هل فرحت بالشيعة(القاهرة، مكتبة أحمد بن حنبل، ط1/
2006م)ص14.
(2) ربيع بن هادي المدخلي، من هم الإرهابيون أهم السلفيون أم الروافض(القاهرة، دار الإمام أحمد، ط1 /
2007م)،ص90.
(3) مانع بن حماد الجهني، مرجع سابق ذكره، [1/ 55]
(4) ربيع بن هادي المدخلي، مرجع سابق ذكره، ص67 - 68.