فهرس الكتاب
لآخرين؛ فما المانع اليوم من إظهار التميز والافتخار بذلك في مواجهة الشيعة. ما الذي يمنع شيخ حسن من أن ينسب نفسة لأهل السنة والجماعة بدلًا عن ادعائه بأنه ليس بالسنيّ ولا الشيعيّ؛ خاصة إن كانت الشيعة الآن تحمل كثيرًا من المعتقدات المنحرفة والأفكار الضالة والأباطيل والترهات .. ألا يستدعي ذلك التمايز؟.
للإستدلال على أباطيل الشيعة؛ سأذكر بعض معتقداتهم الفاسدة والتي تعج بها كتبهم، ومن أهمها:-
1/ الكافي في علم الدين: محمد بن يعقوب الكليني الرازي.
2/ وسائل الشيعة إلى أحاديث الشريعة: محمد بن الحسن (الحر العاملي) .
3/ فصل الكتاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب: الحاج ميرزا حسين بن محمد النوري الطبرسي.
4/ تنقيح المقال في أحوال الرجال: آية الله المامقاني.
5/ الإحتجاج: منصورأحمد بن أبي طالب الطبرسي.
6 / التحفة الإثني عشرية: الشاه عبد العزيز الإمام الدهلوي.
7/ مختصر التحفة الإثني عشرية: محمود الآلوسي.
8/ المختصر النافع: نجم الدين الحلي.
9/ الروضة البهية: زين الدين الجعبي العاملي.
10/ الأنوار النعمانية: نعمة الله الجزائري.
-كما قمت بالاستدلال على أباطيلهم بشهادة بعض علماء الشيعة الذين هداهم الله سبحانه وتعالى للجادة والصواب من الذين سطروا كتبًا تفضح ترهات الشيعة وتبرأوا منها (يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [النور:35] ، (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) [يوسف: 26] .
ومن أولئك العلامة الدكتور موسي الموسوي صاحب كتاب (الشيعة والتصحيح: الصراع بين الشيعة والتشيع) ؛ وهو حفيد الإمام أبو الحسن الموسوي الأصبهاني من أكبر علماء الشيعة ..
ولي مع هذا الكتاب ذكرى حبيبة، إذ كنت أعمل بمعهد البحوث وتدريب الدعاة (التابع لمنظمة الدعوة الإسلامية) في وظيفة المسجل، عندما كان الداعية (مبارك قسم الله زايد) عليه رحمة الله عميدًا للمعهد فاهتممنا بطباعة بعض الكتب وهي:-
1/ النبوءة والسياسة لجريس هالسل 2/ الاعتدال في التدين لمحمد مصطفى الزحيلي 3/ الشيعة والتصحيح للموسوي (المذكور أعلاه) .
وذلك لأهميتها، وكان ذلك في أوائل التسعينات، وتسهيلًا لاقتنائه من العامة وضعنا للكتب قيمة رمزية لا تذكر .. ولا أنسى فضل مدير دار هايل للطباعة والنشر آنذاك الأستاذ عبد الله الطيب ودوره في تيسير طباعة الكتاب وتقليل تكاليفه. أسال الله أن يجعل كل ذلك في ميزان الحسنات.
ومنهم أيضا الأستاذ حسين الموسوي صاحب كتاب (لله ثم للتاريخ) . وهو من كبار علماء الشيعة، وكان من المقربين للخميني ومن خواصه، قُتل بعد أن شك الشيعة في مخالفته لمذهبهم.