فهرس الكتاب
قال تعالى: (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ(1) وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ (2) وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ (3) وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ (4) وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ (5) وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَت) [التكوير:1 - 5] إلى آخر الآيات.
وقال تعالى: (إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ(1) وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ (2) وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ (3) وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (4) عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ) [الانفطار: 1 - 5] .
9 -مرحلة البعث والحشر:- قال تعالى: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ(51) قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (52) إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا همْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ) [يس: 51 - 53] .وقال تعالى: (ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ) [الزمر: 68] ، وقال تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ(43) يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ علينَا يَسِيرٌ) [ق:43 - 44] .
10 -مرحلة الحساب والميزان:-
قال تعالى:- (ثُمَّ إِنَّ علينَا حِسَابهمْ) [الغاشية:26] . وقال تعالى: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بها وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) [الأنبياء:47] .
11 -مرحلة الصراط:- قال تعالى: (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُها كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا(71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا) [مريم:71 - 72]
12 -مرحلة الجزاء: (الجنة أو النار) :- قال تعالى: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهقُ وُجُوههمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ همْ فِيها خَالِدُونَ(26) وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلها وَتَرْهقُهمْ ذِلَّةٌ مَا لهمْ مِنَ الله مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوههمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ همْ فِيها خَالِدُونَ) [يونس:26 - 27]
-حلقات مترابطة متداخلة لماذا يلغي منها (شيخ حسن) الحلقة السادسة وما فيها؟؛ فالقبر مرحلة يكرم فيها المرء أو يهان؛ يثاب بالطاعة ويعاقب بالمعصية. القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار.
("لم يخلق الله بني آدم للفناء إنما خلقهم للبقاء؛ و إنما ينقلهم بعد خلقهم من دار إلى دار"كما قال ذلك طائفة من السلف الأخيار منهم: بلال بن سعد، وعمر بن عبد العزيز، فأسكنهم في هذه الدار ليبلوهم أيهم أحسن عملًا، ثم ينقلهم إلى دار البرزخ") . [1] "
(1) ابن رجب الحنبلي، أهوال القبور (القاهرة، مكتبة الصفا، ط1/ 2001م) ص5.