الصفحة 89 من 169

الإخبار عن الماضي والحاضر والمستقبل

في الكتاب والسنة

أولًا: القرآن الكريم:

إن القرآن الكريم قد تحدث عن أمور وأحداث ماضية، ومستقبلة، وهذا جزء من إعجازه؛ ومن ذلك:

1 -الآيات التي تتحدث عن الأمم السابقة وأنبيائهم (قوم عاد ونبيهم هود، وقوم ثمود ونبيهم صالح، قوم مدين ونبيهم شعيب) ، وتفاصيل أخرى عن سيدنا نوح، وسيدنا زكريا، و سيدنا إبراهيم، وسيدنا يوسف، وسيدنا موسى عليهم السلام، والأحداث التي حدثت بينهم وبين أقوامهم.

2 -الأحداث التي أكدت العلوم الحديثة صدقها، ومن أمثلتها:

-مراحل تكوين الجنين: -

-بعد أن اكتشف علماء الطب، وعلماء الأجنة مراحل تكوين الجنين في بطن أمه تفاجأوا بما جاء عن ذلك في القرآن من سبق؛ قال تعالى:"وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَانَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ" [المؤمنون:12 - 14] . وقد فصل الرسول صلى الله عليه وسلم الفترات بين كل مرحلة وأخرى في قوله:"إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع كلمات ويقال له اكتب عمله ورزقه وأجله وشقي أم سعيد ثم ينفخ فيه الروح" [1]

(1) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت