فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 75

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لتَفْتَحُنَّ القُسْطَنْطِيْنِيَّة، ولنِعْمَ الأميرُ أميرها وَلَنِعْمَ الجيشُ ذلك الجيش". رواه الإمام أحمد وغيره. وتحققت بشارة الرسول صلى الله عليه وسلم بفتح القسطنطينية حيث حاصرها السلطان العثمانيّ محمد الفاتح (محمد الثاني) وفُتِحَت المدينة في العشرين من جمادى الأولى سنة 857هـ الموافق لـ 29 من أيار عام 1453م. وأصبحت هذه المدينة عاصمة للدولة العثمانية.

ـ عناية الله به، قال سبحانه وتعالى: (والله يعصمك من الناس (. المائدة: 67.

وسنتطرق إلى ذلك في فقرة محاولات الاغتيال التي تعرّض لها صلى الله عليه وسلم.

ـ فصلٌ في ذكر هلاك المستهزئين بمكة.

ورد في كتاب: دلائل النبوة/ للطبراني

عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله سبحانه وتعالى: (إنّا كَفَيْناك المستهزئين) . قال: المستهزءون: الوليد بن المغيرة، والأسود بن عبد يغوث الزهري، والأسود بن المطلب أبو زمعة من بني أسد بن عبدالعزى، والحارث بن غيطل السهمي، والعاص بن وائل.

فأتاه جبريل عليه السلام، فشكاهم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأراه الوليد بن المغيرة؛ فأومأ جبريل إلى إبجله. فقال: ما صنعت شيئا! قال: كفيتكه. ثم أراه الحارث بن غيطل السهمي؛ فأومأ إلى بطنه، فقال: ما صنعت شيئا! قال: كفيتكه. ثم أراه العاص بن وائل السهمي؛ فأومأ إلى أخمصه، فقال: ما صنعت شيئا! فقال: كفيتكه.

فأما الوليد بن المغيرة؛ فمرّ بِرَجُلٍ من خزاعة وهو يريش نبلًا له، فأصاب إبجله، فقطعها.

وأما أسود بن المطلب فعمي؛ وذلك أنه نزل تحت شجرة فقال: يابني ألا تدفعون!؟ إني قد قُتِلْتُ. فجعلوا يقولون: ما نرى شيئا. فجعل يقول: يا بني ألا تدفعون عني!؟ هلكتُ بالشوك في عيني ... فجعلوا يقولون: ما نرى شيئا ... فلم يزل كذلك حتى عميت عيناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت