فهرس الكتاب
أن شَبَّبَ بنساء المسلمين، وتهجّم على مقام النبيّ صلى الله عليه وسلم). رواه البخاري.
وعن عبد الله بن عَتِيْك رضي الله عنه قال: فحدّثْتُهُ (حَدَّث النبيَّ صلى الله عليه وسلم بخبر قَتْلِ سَلاّمَ بن أبي الحُقَيْق/ من أكابر مجرمي يهود خيبر، والذين حَزَّبُوا الأحزاب ضدّ المسلمين، وكان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم) ، وأصيب عبد الله رضي الله عنه يومها بكَسْرٍ في رجْلِه، فقال صلى الله عليه وسلم:"ابسُط رجلك"فبسطت رجلي، فمسحها فكأنّما لم أشتَكِها. صحيح البخاري.
ـ تسبيح الطعام، وتسبيح الحصى بين يديه صلى الله عليه وسلم.
ـ تكليم بعض الحيوانات له (كما في حديث الجمل، والقبّرة، وغيرها) .
ـ استجابة الدُعاء: وذلك كثير مشهور متواتر، وفي مواطن كثيرة، وأزمان متعدّدة.
ـ حنين جذع النخلة. عن جابر رضي الله عنه قال: كان جِذْعٌ يقوم إليه النبي صلى الله عليه وسلم، يعني في الخُطْبَة؛ فلمّا وُضع المنبر، سمعنا للجذع مثلَ صوت العِشَار، حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم، فوضع يده عليه فسَكَنَ!. قال: بَكَتْ على ما كانت تسمع من الذِكر. رواه البخاري.
ـ الإنباء بالغيب (الماضي، والحاضر، والمستقبل) . فوقعت كما أخبر عنها النبيُّ صلى الله عليه وسلم.
قال سبحانه وتعالى: (الم * غًلِبت الرومُ * في أدنى الأرض وهم من بعد غَلَبِهم سَيَغْلِبُون * في بِضْع سِنين لله الأمرُ من قبل ومن بعد ويومئذ يفرحُ المؤمنون * بنصر الله ينصُرُ من يشاء وهو العزيزُ الرحيم) . الروم: 1ـ5. قال عكرمة: لمّا نزلت هذه الآيات، خرج أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه إلى الكفّار، فقال: أفَرِحْتُم بظهور إخوانكم على إخواننا، فلا تفرحوا ولا يُقرنّ اللهُ أعينَكم، فوالله ليُظهرنّ اللهُ الرومَ على فارسٍ، أخبرنا بذلك نبيُّنا صلى الله عليه وسلم ... فظهرت الرومُ على فارس في الأجل المُحدّد. (البضع: مابين الثلاث إلى التسع) .
وقد تحققت بشارة النبيّ صلى الله عليه وسلم لسراقة رضي الله عنه أثناء الهجرة النبويّة.
وتحققت بشاراته صلى الله عليه وسلم التي بَشَّرَ بها أثناء حفر الخندق، حيث بلغ الإسلام بلاد الشام، وفارس، واليمن.