وقد جعلت هذا الكتاب أو هذه الدراسة في مقدمة ثم تعريف بالشاطبي وعصره ثم عشرة فصول وخاتمة مختصرة، يلي ذلك فهارس للآيات الكريمة والأحاديث الشريفة، والمصادر والمراجع، ثم محتويات الكتاب.
الفصل الأول: التمهيد لنشوء فكرة مقاصد الشريعة. وهو يحتوي على مقدمة في نشأة علم أصول الفقه وتطوره، وعلى ثلاثة مباحث: الأول في القياس، والثاني في مسالك العلة وشروطها، والثالث في مسلك الإخالة والمناسبة، وهي مما يلزم للدخول إلى مباحث أصول الفقه والقياس والتعليل. وعلى وجه الخصوص مسلك الإخالة والمناسبة كتمهيد لفكرة مقاصد الشريعة.
الفصل الثاني: نشأة فكرة مقاصد الشريعة. وهو يحتوي على عرض موجز لنشأة الفكرة، ثم ثلاثة مباحث في كيفية نشأتها وتطورها عند أئمة الأصول ما قبل الشاطبي، مما يشكل تمهيدًا لفكرة المقاصد عند الشاطبي.
الفصل الثالث: ضوابط المقاصد عند الشاطبي. وهو يحتوي على ثلاثة مباحث، الأول والثاني في المقدمات والضوابط، ثم المستندات والأصول التي جعلها الشاطبي لازمةً لفهم كتابه (الموافقات) ، والمبحث الثالث في النتائج ومفهوم المصلحة والمفسدة عند الشاطبي.
الفصل الرابع: قصد الشارع في وضع الشريعة ابتداءً وفي وضعها للإفهام. وهو في بيان أنواع مقاصد الشارع وهي أربعة، وأقوال الشاطبي ومنهجه في فهم النوعين: الأول وهو وضع الشريعة ابتداءً، والثاني: وهو وضعها للإفهام.
الفصل الخامس: قصد الشارع في وضع الشريعة للتكليف بمقتضاها وفي دخول المكلف تحت أحكامها. وهو في بيان أقوال الشاطبي ومنهجه في فهم النوعين: الثالث: وهو وضع الشريعة للتكليف بمقتضاها، والرابع: وهو دخول المكلف تحت أحكام الشريعة.
الفصل السادس: مقاصد المكلف. ويحتوي على تمهيد وثلاثة مباحث في بيان أثر النية أو المقصد في فعل المكلف، وأثر الموافقة أو المخالفة بين قصد الشارع وقصد المكلف في الفعل، وفي بيان الحيل وموقف الشاطبي منها.