الفصل السابع: منهج الشاطبي في فهم الشريعة. ويحتوي على ثلاثة مباحث في بيان منهج الشاطبي في تقرير القواعد والأصول عبر الاستقراء فقط. ومنهجه في فهم الشريعة واستنباط الأحكام عمومًا، ومنهجه وآرائه في فهم القرآن وفي فهم السنة. وهو من أهم تطبيقات أفكاره في المقاصد.
الفصل الثامن: الاجتهاد والتقليد. وهو في بيان آراء الشاطبي في الاجتهاد والتقليد والفتوى وضوابط كل منها، والمجتهد المعتبر وشروطه. وهو مثل الفصل السابق من حيث أهميته لجهة كونه من نتائج فكرته في المقاصد، وفيه مبحث لأصل مآلات الأفعال عنده.
الفصل التاسع: في تطبيق الفكرة: ثلاث قواعد كليَّة. وهو في بيان تطبيق فكرته في الاستقراء وتقرير الأصول من خلال بحث ثلاث قواعد كلية في ثلاثة مباحث. الأول: في قاعدة المصالح المرسلة، والثاني في قاعدة الاستحسان، والثالث في قاعدة سَدِّ الذرائع، وضمن ذلك بحث لقاعدة الضرر.
الفصل العاشر: فكرة المقاصد عند الشاطبي: عرض ومناقشة. ويحتوي على ثلاثة مباحث، الأول في عرض فكرته وإبراز أساسها وأركانها باختصار. والمبحثان الثاني والثالث في مناقشة فكرة الشاطبي ومنهجه من خلال مناقشة أساسها وأركانها.
تعريف بالشاطبي وعصره
التعريف بالشاطبي:
هو أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الغرناطي، المعروف بالشاطبي [1] ، من علماء المالكية في الأندلس.
اشتهر بالشاطبي نسبةً إلى شاطبة موطن آبائه، وقد لجأت أسرته إلى غرناطة بعد سقوط شاطبة بيد النصارى.
عاش الشاطبي حياته كلها في غرناطة في القرن الثامن الهجري. وقد اختلف في مولده وفي وفاته، والمعتمد في وفاته أنها كانت سنة 790هـ - 1388م. وذلك أن أحد تلاميذه، أبا يحيى بن محمد بن عاصم، نظم كتاب الموافقات في ستة آلاف بيت ذكر فيها تاريخ وفاته فقال (الرجز) :
(1) أحمد بابا التنبكتي، نيل الابتهاج بتطريز الديباج، ص: 46، بهامش الديباج لابن فرحون، ط1، مكتبة السعادة، مصر، 1329هـ.