فهرس الكتاب
353مسائل في عطايا الملوك
354معارج الوصول
355معاني سورة الإنسان
356معنى قولة علي لا يرجون عبد إلا ربه
357 معنى كون الرب عادل
358مقالة أكل الحلال المتعذر
359 مقدمة التفسير
360 منهاج السنة النبوية
مدائح العلماء للشيخ ومراثيهم له:
وقد استقيناها من كتاب: ( العقود الدرية) لابن عبد
الهادي تلميذه وهو الكتاب الذي يعد ترجمة للشيخ رحمه الله 0
قال:
ثم إن الشيخ رحمه الله تعالى بقي بالقلعة سنتين وثلاثة أشهر وأياما ، ثم توفي إلى رحمة الله ورضوانه . وما برح في هذه المدة مكبًا على العبادة و التلاوة و تصنيف الكتب ، و الرد على المخالفين .
وكتب على تفسير القرآن العظيم جملة كثيرة ، تشتمل نفائس جليلة و نكتًا دقيقة ومعاني لطيفة ، و بين في ذلك مواضع كثيرة أشكلت على خلق من علماء التفسير .
وكتب في المسألة التي حبس بسببها عدة مجلدات:
منها: كتاب في الرد على ابن الإخنائي قاضي المالكية بمصر ، تعرف لالإخنائية
ومنها كتاب كبير حافل في الرد على بعض قضاة الشافعية ، وأشياء كثيرة في هذا المعنى أيضًا .
قال الشيخ علم الدين:
و في ليلة الاثنين ، لعشرين من ذي القعدة من سنة ثمان وعشرين و سبعمائة ، توفي الشيخ الإمام العلامة الفقيه ، الحافظ الزاهد القدوة ، شيخ الإسلام ، تقي الدين أبو العباس أحمد ، ابن شيخنا الإمام المفتى ، شهاب الدين أبي المحاسن عبد الحليم ، بن الشيخ الإمام شيخ الإسلام مجد الدين أبي البركات عبد السلام بن عبد الله ابن أبي القاسم بن محمد بن تيمية الحراني ، ثم الدمشقي بقلعة دمشق التي كان محبوسا فيها .
وحضر جمع إلى القلعة ، فأذن لهم في الدخول ، وجلس جماعة قبل الغسل ، وقرءوا القرآن و تبركوا برؤيته وتقبيله ثم انصرفوا .
وحضر جماعة من النساء ففعلن مثل ذلك ثم انصرفن .