فإِنِ اتَّبَعْتَ سبيلَهُمْ فَمُوَحِّدٌ وإنِ ابْتَدَعْتَ فَما عَلَيْكَ مُعَوَّلًًًً
{ بسم الله الرحمن الرحيم }
ترجمة
ابن تيمية
رحمه الله تعالى
وقد اخترناها من كتاب الحافظ ابن رجب الحنبلي في كتابه:
الذيل على طبقات الحنابلة
لابن رجب الحنبلي
أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبى القاسم ابن الخضر بن محمد ابن تيمية الحراني ، ثم الدمشقي ، الإمام الفقيه ، المجتهد المحدث ، الحافظ المفسر ، الأصولي الزاهد . تقي الدين أبو العباس ، شيخ الإسلام وعلم الأعلام ، وشهرته تغنى عن الإطناب في ذكره ، والإسهاب في أمره .
ولد يوم الاثنين عاشر ربيع الأول سنة إحدى ستين وستمائة بحران .
وقدم به والده و بإخواته إلى دمشق ، عند استيلاء التتر على البلاد ، سنة سبع وستين
فسمع الشيخ بها من ابن عبد الدايم ، وابن أبي اليسر ، وابن عبد ، والمجد ابن عساكر ، ويحيى بن الصيرفي الفقيه ، وأحمد بن أبي الخير الحداد ، والقاسم الأربلي ، والشيخ شمس الدين بن أبي عمر ، ولمسلم بن علان ، وإبراهيم بن الدرجي ، وخلفه كثير .