الصفحة 3 من 133

فإِنِ اتَّبَعْتَ سبيلَهُمْ فَمُوَحِّدٌ وإنِ ابْتَدَعْتَ فَما عَلَيْكَ مُعَوَّلًًًً

{ بسم الله الرحمن الرحيم }

ترجمة

ابن تيمية

رحمه الله تعالى

وقد اخترناها من كتاب الحافظ ابن رجب الحنبلي في كتابه:

الذيل على طبقات الحنابلة

لابن رجب الحنبلي

أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبى القاسم ابن الخضر بن محمد ابن تيمية الحراني ، ثم الدمشقي ، الإمام الفقيه ، المجتهد المحدث ، الحافظ المفسر ، الأصولي الزاهد . تقي الدين أبو العباس ، شيخ الإسلام وعلم الأعلام ، وشهرته تغنى عن الإطناب في ذكره ، والإسهاب في أمره .

ولد يوم الاثنين عاشر ربيع الأول سنة إحدى ستين وستمائة بحران .

وقدم به والده و بإخواته إلى دمشق ، عند استيلاء التتر على البلاد ، سنة سبع وستين

فسمع الشيخ بها من ابن عبد الدايم ، وابن أبي اليسر ، وابن عبد ، والمجد ابن عساكر ، ويحيى بن الصيرفي الفقيه ، وأحمد بن أبي الخير الحداد ، والقاسم الأربلي ، والشيخ شمس الدين بن أبي عمر ، ولمسلم بن علان ، وإبراهيم بن الدرجي ، وخلفه كثير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت