فهرس الكتاب
فقلت: نعم ، هذا أنا مجيب إليه ، ليس غرضي في إيذاء أحد ولا الانتقام منه ، ولا مؤاخذته ، و أنا عاف عمن ظلمني . وأردت أن أكتب هذا ، ثم قلت: مثل هذا ما جرت العادة بكتابته ، فإن عفو الإنسان عن حقه لا يحتاج إلى هذا .
و تعلم أن الأمر لما جرى على هذا الوجه بعض القلوب يتغير على الشيخ . وظنوا أن هذا الدرج قد أمر به ، و أن ذلك يناقص ما كان بقوله ، ويرسل به . فجعلت أنا وأخى نرفع ذلك و نقول: هذا من فعل ابن مخلوف ، وقد تحققت أنا أن ذلك من عمل ابن مخلوف ، و يعرف الشيخ أن مثل هذه القضية التي قد اشتهرت و انتشرت ، لا تندفع على هذا الوجه ، فأنا أبذل (1)
(1) في النسخة المطبوعة:"وأنا أبذل غاية ما في وسعي و قال في الحاشية: ( أراها - يعنى كلمة"غاية"سقط من الأصل ) ."
ولست أرى وجهًا لذلك ؛ لأن السياق مستقيم بدونها .