ومن آثار ضيق الصدر، الكسل والتهاون وانحراف الفكر، وانحطاط الأداء، وتسلط الكسل، والعزوف النهائي عن المشاركة.
وضيق الصدر نذارة الانهيار القلبي الذي يحتاج إلى معالجة سريعة، وإلا تطور السقم، فصار قسوة شديدة، وجهمة ثابتة، والله المستعان.
ولهذا صح قوله صلى الله عليه وسلم وعظُم وطاب:
(ألا وإنّ في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب) .
فإهمال القلب، وجعله يفسد بالأسقام دون مقاومة وإصلاح ومعالجة، سيؤدي بصاحبه لمنازل الحرمان والعياذ بالله.
ولهذا كانت استدامة الذكر والاستغفار، وإصلاح النية بمثابة التطهير الدائم لكل أدواء القلب، وقانا باالله وإياكم من أدوائها، وبلغنا صلاحها وإنابتها، قال تعالى:
(مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ) (ق: 33)