الصفحة 27 من 28

علاج المشكلة

في نظري، أننا إذا فكرنا في عظيم هذه المشكلة وما تلحقه من أضرار على المنبر وصاحبه والثقل الدعوي، سعينا إلى خطوات العلاج، ونقاط الحل، والتي يمكن تلخيصها في النقاط التالية:-

1)تعظيم شأن المنبر في النفس، وفي الحياة الدعوية، والعامة لأنه لو عظم شأوه لعظم الاستعداد له.

2)إصلاح النفس قلبيًا وسلوكيًا، بحيث تتجه لهذه القربة، وهي تستشعر مسئوليتها الدينية وإمامتها للناس، وأن التأثير أولى خطواته الإخلاص.

3)تدريب النفس على الإيمان بالفكرة، وصدق الاتصال بها، بحيث تعيش أسرارها وتتدبر معانيها قبل المجئ، وأثناء الخطبة، وبعدها.

4)العيش التدبري للقرآن، طريق إلى تدبر العلوم، والبحوث، بحيث يتسع الفكر، ويسبح في تأملات عميقة لدى أي جهد دعوي يقوم به كالخطب والمحاضرات والتأليفات.

5)صحوة القلب ونباهته وامتلاؤه بالذكر والمحبه لله وشرعه، وخلوه من الأشغال الدنيوية، وأسقام القلب المعروفة.

6)تعلم فن الإعداد والإلقاء للخطيب، وتدريب النفس على قراءتها وتكرارها قبل المجئ بحيث تبنى علاقة معرفيه حميمية بين المتحدث وموضوعه.

7)التواصل النقدي بين الجماهير والخطيب، القائم على الحب والعدل والإنصاف، للارتقاء بالصورة الدعوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت