الصفحة 21 من 42

واطلبن يا أخوات صحب! الفتيات الصالحات.. الشريفات. الكريمات الماجدات بكل خلق شريف وبكل فعل عفيف.. قال تعالى: {الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ} (67) سورة الزخرف

وتجنبوا عيوب وأفعال الجاهلات السفيهات حتى لا تفسدوا طباعكم!

وانصحوا لا تخافوا ولا تصمتوا عندما يساء إلى المسلمين والمسلمات الشرفاء ولا تجعلوهم يتمادوا في أفعالهم القبيحة وأنتم حاضريهم.

إذا جاريت في خلق دنيئًا فأنت ومن تجاريه سواء

ردو عن أعراض بعضكم، ولا تقولوا إلا خيرا.

قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم:"من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة" (أخرجه أحمد في مسنده، وصححه الألباني ) .

وكونوا من الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويدعون إلى الخير.. فالحق أنه منصور من يرفع كلمة الله ويقيم شعائره ويدعو إلى طاعته وينهي عن عصيانه قال صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس" (متفق عليه. ) .

لا تتأثري.. كوني نفسك المسلمة

مما يزيد في أحزاننا هو ظهور بعض الفتيات السفيهات اللاتي غرتهن الدنيا، ولعب بعقولهن الشيطان، فساروا حتى تخلت الفتاة المسلمة عن أنوثتها وكرامتها التي فطرت عليها وذهبت للتشبه بالرجال وما اختصوا به، وساعدها على ذلك شياطين الأنس من الصديقات والزميلات المستهترات، فصفقوا لها تشجيعًا وإعجابًا.. أوحوا لها أنها تشبه ذاك الممثل أو ذاك المطرب، فبدأت تسعى للوصول إلى التشبه بذاك الشبيه وتناست حكم التشبه بالرجال، حيث قال صلى الله عليه وسلم:"لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال" (أخرجه أحمد وأبو داود، وصححه ا لألباني. ) .

إن من تفعل ذلك ليست مسلمة عزيزة أبية بنت مسلم غيور من المسلمين خالصة الإسلام.

وممكن أن من تفعل ذلك استهتارًا أو جهلًا لكن أن تفعله مسلمة مؤمنة بالله فلا يكون إلا بإنسلاخ الإيمان من قلبها وقانا الله وعافانا.

إن من تنسلخ عن شخصيتها وتبتعد عن الفطرة وعن الأنوثة التي وهبها الله حقيقة لا عقل لها ولا دين ولا حياء لديها.. لأن العقل لا يفارقه الدين، والدين لا يفارقه الحياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت