فهرس الكتاب
وقد قيل: لما أهبط الله عز وجل آدم عليه السلام إلى الأرض آتاه جبريل- عليه السلام- فقال له: يا آدم إن الله عز وجل قد حباك بثلاث خصال لتختار منها واحدة وتتخلى عن اثنتين.
قال: وما هي؟ قال: الدين والعقل والحياء، قال
آدم: اللهم إني اخترت العقل، فقال جبريل عليه السلام للحياء والدين: إرتفعا، قالا: لن نرتفع، قال جبريل عليه السلام: أعصيتما؟
قالا: لا، ولكن أمرنا ألا نفارق العقل حيث كان! فسبحان الله: أليس حق ما قلنا يا أختاه فاتقي الله واحمديه على نعمة العقل والدين والحياء.. والأنوثة ليست إثمًا ولا عيبًا ولا عارًا وكم من امرأة أفضل من عشرة رجال دينًا وأخلاقًا وفضلًا والحمد لله.
ومن ابتليت بهذا فعليها أن تعود قبل فوات الآوان فهي لن تنال السعادة في الدنيا ولا في الآخرة وستخسر الخسران العظيم، وباب التوبة مفتوح للعبد فالله يحب عباده التوابين المتطهرين وقد يخطىء الإنسان لكن العيب هو أن يصر على ارتكاب الأخطاء مرة أخرى حيث تنجو من شرك التشبه بالرجال فتقع في التشبه بالكافرات الخالعات من فاسقات هوليود والمطربات والراقصات والعارضات والممثلات!
فتلك معجبة بسيندي كروفورد فتشبه بها وتقص شعرها اقتداء بها وتلبس مثلها وتفعل حركاتها.
وتلك تتشبه بالممثلة الفاسقة"ماريا"فتترك ملابسها العربية المحتشمة وتبحث عن الملابس! الغجرية الخالية من الاحتشام فترتديها!
التشبه بالكافرات في أزياءهن وموضاتهن وطرائقهن يحرم على المسلمات المؤمنات.
قال صلى الله عليه وسلم:"من تشبه بقوم فهر منهم" (أخرجه أحمد في مسنده، وهو حديث صحيح. ) وأيضًا قال صلى الله عليه وسلم:"المرء مع من أحب" (متفق عليه ) أي يوم القيامة.
فلا تقلديهم في الملابس أو الأسلوب أو قصات الشعر، فنحن لنا دين وملتزمين بشرعه، فلا يحل لنا أن نخالفه ونعرض عنه متأثرين بشعارات ودعايات الغرب المضللة التي تدعو إلى المهانة في الدنيا والهاوية في الآخرة.
شاهدنا أمثال ذلك في حفلات الزواج والمناسبات وفي حرم الجامعات والكليات..!
وأراك أختي الكريمة تتفقين معي في أن ما يحصل يسمى تخلف بكل اتجاهاته سواء ثقافي، اجتماعي إنسانة تخلع شخصيتها التي فطرت عليها لتتدرع شخصية أخرى بكل ما فيها من مساوىء وأخطاء! كيف لها أن تلغي شخصيتها الحقيقية التي يمكن هي أفضل ألف مرة من تلك الشبيهة أو الشخصية المعجب بها!