فهرس الكتاب
فهل هذا عقل؟! تدرس في الجامعة والكلية.. وفي المدارس وللأسف، وربما موظفة ومسؤولة وتفعل هذا!! هل هذا من العلم في شيء؟!
هل من الحضارة والمدنية اتباع وتقليد الغرب.. في انحلالهم وشذوذهم وإفلاسهم الأخلاقي؟
أصبحت الفتاة إذن مثل الشمبانزي.. تقلد وتهرج بدون عقل ووعي ليضحك عليها من يراها، وأول من يضحك عليها هم الغرب أنفسهم.
وقد قال أحدهم ويدعى (إيمرسون) : إن التشبه بالغير انتحار للشخصية ذاتها وعلى المرء أن يتقبل نفسه على علاتها، ويرضى بها كما قسمها الله له.
وإلى الفتاة المسلمة المثقفة.. إن الثقافة والرقي ليست كما تفعل البعض من إنغراق في ملاهي الحياة وتتبع لما يفعله الغرب من أمور لا تفيد المسلمة بشيء! والثقافة ليست فقط للزينة والدعاية والافتخار! ونلاحظ انصراف بعض الطبقة المتعلمة إلى طلب الثقافة التي لا تهتم بالدين والعبادة حيث أخبار الأفلام والمسلسلات والفنانات والممثلين وعارضات وعارضي الأزياء وأخبار المهرجانات والمسابقات وأخبار الفلك والحظ والنجوم وغيرها.
إن من هكذا علمها وثقافتها فهي الآن لا تعتبر مثقفة لأن هذه ثقافة سطحية ركيكة لا تفيد ولا تجدد ولا تبني، بل العكس تهدم وتساعد على الإنزلاق والانغراق في مثل هذه التفاهات..
فاجعلي الله يحبك عند ما تتحببين إليه بمعرفة دينك وطلب العلم الشرعي الذي يعينك على معرفة الله وطاعته.
وما العلم إلا من كتاب وسنة... وغيرها جهل صريح مركب
ومن الأولى أن تحرص الفتاة المثقفة على التوازن بالعلوم الدنيوية التي لا غنى عنها كالاطلاع على الجرائد اليومية والكتب الأدبية والعلمية وكتب الدراسة اللازمة باختلافها من علوم ورياضيات وكيمياء ترادفها العلوم الدينية التي هي أكسجين العبادة .. لأن العبادة على علم ووعي هي الإيمان والطمأنينة و ا لنور.
وإلى التي اغترت بالحياة الغربية وأصبحت شغل قلبها وفكرها وأمانيها فلتسمع ما قالته إحداهن وهي ممثلة الاغراء والفساد الثانية في العالم"بريجيت باردو"وهي التي نالت ما نالت من الشهرة والمال والمتعة ومع ذلك قالت قولها الذي أغضب عليها الكثيرين. تقول: لقد باتت حياة الإنسان الغربي أشبه ما تكون بحياة الحيوانات بل أدنى من ذلك بكثير.