الصفحة 3 من 42

سيسمع صوتها من يريد.. وسيسمعها من لا يريد غصبًا لا رضا !!؟!

هنا.. لا.. احترام ولا تقدير لمن يجاورهم..

ولا رحمة للجار المريض والطفل الصغير والشيخ الكبير..

كأنهم يغنون ويرقصون ويعزفون في صحراء خالية!. وكأن هذه المنازل والبيوت خاوية..! ليس فيها النائم، وليس فيها الطالب، وليس فيها المريض، وليس فيها العابد، وليس فيها.. وليس..!! أين هم من قوله صلى الله عليه وسلم"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره" (متفق عليه. ) .

وإن طلب منهم خفض أصواتهم وإقفال مكبرات الصوت.. فلن يجيبك أحد لأنه لا حياة لمن تنادي !

وعند توجيه النصيحة الصادقة لبعضهن فإنهن يتحججن بأن ضرب الدفوف مباح يأخذون ما يعجبهم وأما ما لا يعجبهم لا يعترفون به.. نحن نعترف بذلك نقر بأن ضرب الدف لا بأس فيه- إن شاء الله- لكن الآن بعض النساء لا يعترفن إلا بالطبول وبعض الآلات الموسيقية وحضور المغنيات..

وإذا لم يكن هكذا فلا يعتبر في نظرهن هو العرس الذي يشترون حضوره ويتمنون الوصول إليه..!!

ثم إن إقامة مثل هذه الحفلات وما فيها من"الطقاقات"والمطربة تجعل من يحضر يصنف إلى ثلاثة أصناف:

(1) من النساء من هن الطيبات فعلًا واسما فيحضرون من أجل إجابة الدعوة، ومن أجل الصحبة أو من أجل صلة القرابة فيباركن ويهنئن ويحتفلن بسلامة مع أهل العروسين.

ولا أهمية- عندهن- لمثل"الطقاقات"والمطربات فقصدهن مبارك، وأكبر من ذلك كله.

(2) صنف آخر يأتين فقط من أجل التسلية والسهر وسماع الطرب ورؤية الرقص والأزياء وقضاء وقت الفراغ لديهن؟!

(3) صنف آخر يأتين فقط من أجل الفضول وحب الاستطلاع، والفوز بالعثرات والزلات.. ماذا سيفعلن نساء آل فلان؟!..

وماذا سيقدمن في حفلهم؟ وأي مطربة ستحضر؟ وماذا سيلبسن من فساتين وحلي؟!

ومن التي سترقص؟

ومن التي ستحضر؟

ومن التي ستقاطع حفلهم من القريبات؟

بعد العودة إلى منازلهن سيتم تشريح حفلة الزفاف، من.. إلى..، وسيتم إخراج العيوب والأخطاء.. وا لوصول إلى الأسرار والأعراض!

ثم التقاط أحاديث الحاضرات ثم تفسير الحركات والنظرات واختراع إشاعة الحكايات والروايات!! وسيكون هذا الحفل محور الأحاديث طوال الأسابيع.. وتسلية المجالس حتى يأتي حفل آخر ينسيهن إياه..

ثم أني أوصيك- أيتها الكريمة- أن تكوني من الصنف الأكرم.. تفوزي برضا الله والسلامة في الدنيا والنجاة في الآخرة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت