الصفحة 4 من 42

ثم الحمد لله والشكر له فالجميع نساء ورجال يعرفون حكم الاستمرار في إقامة هذه الحفلات فالتي على باطل وابتعاد عن السنة فلتعود إلى الحق وتتبع السنة فتناول الرضا والسلامة، ثم فلتستمر كل أخت مسلمة محافظة غيورة على الطريق الصحيح حتى وإن عارضها الكثير ولم يستمع لها الكثير..

قال سبحانه جل شأنه وعلا سلطانه في كتابه الكريم يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم (المائدة آية 105) .

الآن.. يمكنك تصفح هذه الرسائل ومعاينة بعض المخالفات والمنكرات التي تتجلى حقيقة في واقعنا الحالي!

فتنة الرقص والمغنيات

لا حرج في قول الحقيقة.. فقد ابتليت الكثيرات من النساء مراهقات أو شابات أو كبيرات بحب الرقص على المعازف.. من طبول أو موسيقى كاملة .. يرقصن في مناسبة أو بدون مناسبة.. وفي حفلات الأعراس نرى الكثيرات يطربن ويرقصن والأمر هنا غير واضح.. العصر اختلف وأصبح هناك تشجيعا على الرقص، ولم تعد هي الدفوف المباحة! بل هي الطبول أو ما تسمى شعبيًا (( الطيران.. التي لها صوت عجيب ولم تعد هناك القصائد الجميلة التي تخص المناسبة أو تحث على الخير والمكارم والفضائل". استغل ضعاف النفوس والسفيهات من النساء"

سماحة الإسلام وترخيص المصطفى صلى الله عليه وسلم في هذه المناسبة السعيدة وأن يروح للنفس فجاء عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها"أن امرأة زفت إلى رجل من الأنصار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا عائشة أما كان معهم لهو؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو" (أخرجه البخاري في صحيحه) ."

أصبحت الآن الحفلات الخاصة بالأعراس كالحفلات الغنائية الراقصة عند المجتمعات الأخرى اللهم أن هذه خاصة فقط بالنساء ولكننا كما قالت العرب:"نرى تحت الرماد وميض نار"!

فالتوسع في إقامة مثل هذه الحفلات سواء في المدينة أو في القرية أمر غير محمود العواقب البتة وليس من المحمود استغلال سماحة ويسر ديننا الإسلامي أن نتبع أهواءنا ونجعل رخصة في الخروج عن تعاليمه وأوامره.

جاء عن عمر بن الخطاب- رضي الله تعالى- عنه:"انه سمع ضوضاء في دار فسأل ما هذا؟ قيل له عرس!.. فقال: هلا حركوا غرابيلهم؟.. أي الدفوف!"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت