الصفحة 31 من 42

11-أن من تقيم حفلًا كهذا عليها أن تتحلى بالصفات الجميلة التي تجذب القلوب والعقول وأن تختار من الأخوات اللاتي يحملن مثل صفاتها الكريمة مثل الصبر، التواضع، الاحترام، السماحة، والحرص والبلاغة وحسن الاستقبال وبراعة التعامل مع الصغار والكبار.. والأخت التي يكون صبرها قليل، وفيها شيء من الدلال المغرور فلا تكن من ضمن اللاتي يساهمن معك حتى لا تحرجك مع المدعوات وكذا بقية الصفات التي تنفر الناس من بعضهم مثل الصفاقة الغلاظة وغيرها.. جنبنا الله إياها..

12-إذا كان لا بد من ضرب الدفوف.. فليتم إحضار من تتصف بالصفات الحسنة فتنشد القصائد الجميلة بصوت جميل بلا محسنات ولا مكبرات ولا مؤثرات.. مدة بسيطة ولا تزيد عن ساعة.. هذا هو

الأفضل.

13-لبس الملابس الجميلة والتزين والتطيب أمر لا خلاف فيه، بل هو المفروض لمثل هذه المناسبة السعيدة لكن في اللباس احتشام وحياء.. ومن تحضر عليها الدعاء للعروسين، والمباركة وعليها احترام أهل الحفل ومن يحضره صغار كانوا أو كبار.. أغنياء كانوا أو فقراء وأن تتجنب المرور أمام الرجال وأن تكون متعاونة مع أهل الحفل وأن تساعدهم من أجل إنجاحه حتى تنال رضا الله ثم محبتهم وتقديرهم.. وليجعل الجميع قلوبهم صافية طاهرة والسنتهم نظيفة رطبة دائمًا بذكر الله سبحانه.. هذا والله تعالى أعلم..

إلى من تشرفت بالأمومة

لا تتعلقي بالأفلام والقنوات الفضائية ومتابعة المسلسلات ولا تتعلقي بحب الممثلات والعارضات والمطربات.. فيتعلق بهن هوى زوجك وتتولع بها ابنتك ويغرم بها ابنك..!!

طهري نفسك وروضيها على حب الخير وفعل الخير ومجالسة أهل الخير.. أنت الأساس.. يارعاك الله. ! أنت الأصل.. أنت الجبل الذي يركن إليه أفراد بيتك. وكوني أهل لتلك الأمانة وكوني على قدر المسؤولية..

فكما جاءت حكمة سليمان بن داود عليه السلام"المرأة العاقلة تبني بيتها والسفيهة تهدمه".. اجعلي بيتك عامرًا بكل ما يبني أخلاق وفكر الإنسان الصالح النافع:

فبيوت الصالحين لها دوي بذكر الله رب العالمينا

لها نور من التوفيق عال كأن شعاعه من طور سيناء

إنك تبنين جيل قادم.. جيل ربما صحوة الأمة الإسلامية على يديه!

إجعلي النبي الكريم رسول الله عليه الصلاة والسلام قدوة أهل بيتك من أبناءك وبناتك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت