عن أدلة المخالفين ، مع ذكر بعض الأمثلة التي تبين من خلالها ثمرة الخلاف .
سادسًا: الصحابي إذا خالف الحديث مخالف كلية وقد شككنا في علمه به ، فإن الحديث يبقى على حجيته ، ولا تؤثر تلك المخالفة عليه بالإجماع .
سابعًا: الصحابي إذا خالف الحديث مخالفة كلية وقد غلب على ظننا عدم علمه به فالحديث يبقى على حجيته ، ولا يلتفت إلى تلك المخالفة بالإجماع مع ذكر بعض الأمثلة على ذلك .
ثامنًا: الصحابي إذا خالف الحديث مخالفة كلية وقد قطعنا بعدم علمه به فإن الحديث يبقى على حجيته ، ولا يلتفت إلى تلك المخالفة وضربنا لذلك عدة أمثلة .
تاسعًا: أن حضور بعض الصحابة مجالس النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دون بعض هو من أهم أسباب خفاء الحديث عن الصحابة الذين غابوا.
عاشرًا: أن الصحابي إذا خالف عموم الحديث ، وخصصه ببعض أفراده فإن الحديث يبقى على عمومه ، ولا يلتفت إلى تخصيص الصحابي هذا ما رجحته ، وقد أجبت عن أدلة المخالفين ، وضربت عدة أمثلة تبين ثمرة الخلاف .
حادي عشر: أن الصحابي إذا خالف ظاهر الحديث ، وحمل المطلق على المقيد ، والحقيقة على المجاز ، وما ظاهره الوجوب على الندب ، فإن الحديث يبقى على ظاهره ، ولا يلتفت إلى مخالفة الصحابي .
ثاني عشر: أن الصحابي إذا ادعى أن الحديث منسوخ فلا يعتبر بذلك أنه مخالف له .
ثالث عشر: أن الصحابي إذا حمل الحديث على أحد محمليه فإنه لا يعتبر بذلك مخالفًا له .
هذه أهم نتائج هذا الموضوع ، ولكل ما قلته أدلة وبراهين تجدها في أمكانها أثناء البحث .
أرجو من اللَّه العلي القدير أن ينفعني بما جاء فيه ، وأن يجعله في موازين أعمالي يوم لا ينفع مال ولا بنون .
والحمد لله أولا وآخرًا ، وصلى اللَّه على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .