الصفحة 18 من 21

الإيمان بالقضاء والقدر، وأن الله قدر العطاء تقديرًا، وأن الله سبحانه لا يترك عبدًا بغير رزق ساعة من نهار أو ليل، يزيل عن العبد شحه ويظهر جوده. وإيمان العبد بأنه لا ينفق نفقة إلا وجدها عند الله يوم القيامة.

"فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ"ذلك يُزيل شحه ويزيد جوده.

وإيمان العبد بأهوال يوم القيامة و، وأن الله سبحانه يدفعها بالصالحات من الأعمال:"عبدى استطعمتك فلم تطعمنى، فيقول: كيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ فيقول: استطعمك عبدى فلان، فلو أطعمته لوجدت ذلك عندى .."فإذا علم العبد بأن النفقة في رمضان يضاعف فيها الأجر، ويزاد فيها الثواب، سارع بالإنفاق في سبيل الله في رمضان، كل ذلك يدفع الشح ويظهر الجود.

فإذا صح اعتقاد العبد في ربه، واليوم الآخر، والقضاء والقدر، زال شُحُه، وظهر جوده.

فإذا حسنت رفقته أعين على ذكره في ليلة ونهاره، عند ذلك تهون الدنيا عليه، ويؤثر الحياة الباقية على الفانية، فيزداد جوده وعطاؤه (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت