لحديث:"الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارات لما بينهم إذا اجتنبت الكبائر"، وحديث:"من صام رمضان غيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه"وحديث:"الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار"، وحديث:"صوم يوم عرفة يكفر سنتين ماضية ومستقبلة، وصوم عاشوراء يكفر سنة ماضية"، وإن فضل الأعمال وثوابها ليس لمجرد صورها الظاهرة، بل حقائقها التى في القلوب. والناس يتفاضلون في ذلك تفاضلًا عظيمًا بالإيمان والتقوى.
والله عز وجل يقول:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ" (الصف: 10 - 12) .
وليحذر المسلم في رمضان وغيره من محبطات الأعمال، ففى الحديث:"إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عُشر صلاته، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها،، نصفها"، وفى ذلك أحاديث عن الصوم والحج كذلك.
وقد يكون العمل الصالح إحسانًا إلى عبدٍ أو حيوان، ففى الحديث:"بينما كلب يطيف بركيه. كاد يقتله العطش، إذ رأته بغى من بغايا بنى إسرائيل، فنزعت موقعها فسقته فغفر لها".
وفى مقابل ذلك يحذر العبد الذنوب، وإن استصغرها، ففى الحديث:"دخلت امرأة النار في هرة ربطتها لا هى أطعمتها، ولا هى تركتها تأكل من خشاش الأرض، حتى ماتت".
رابعًا: المصائب الدنيوية والصبر عليها: