4 -مكافأتهم إذا أحسنوا إلينا.
5 -أن نقسط ونعدل في الحكم عليهم وندعوهم للإسلام.
* مسألة مهمة: «من قال إن اليهود والنصارى إخواننا فإن يكفِّر بذلك إلا إذا كان القائل جاهلًا فإنه يُبين له فإن أصر يُحكم بكفره وأما إذا تاب تاب الله عليه» .
الناقض الرابع
من اعتقد أن هدي غير الرسول - صلى الله عليه وسلم - أكمل من هديه أو أن حكم غيره أحسن من حكمه كالذي يفضِّل حكم الطواغيت على حكمه فهو كافر
* قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله: «إن من الكفر الأكفر المستبين تنزيل القانون اللعين منزلة ما نزل به الروح الأمين على قلب محمد - صلى الله عليه وسلم - ليكون من المنذرين بلسان عربي مبين» .
* قال سليمان بن سحمان رحمه الله: «فلو اقتتلت البادية والحاضرة حتى يذهبوا لكان أهون من أن ينصبوا في الأرض طاغوتًا يحكم بخلاف شريعة الإسلام التي بُعث بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» .
* مسألة مهمة: «من زعم أن الزمان قد تغير وأن حكم الكتاب والسُّنة كان في زمان قد مضى وأن الحال في الوقت الحاضر يقتضي أن يُؤتى بحكم يناسب الوقت الحاضر فهذه ردة عن دين الإسلام» .
الناقض الخامس
من أبغض شيئًا مما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولو عمل به
* الذي أنزل الله على قسمين:
1 -القرآن وهذا هو الوحي الأول والمصدر الأول من مصادر الإسلام.
2 -السُّنة التي جاء بها الرسول - صلى الله عليه وسلم - لأنها وحي من الله جل وعلا.
* الذين يبغضون ما أنزل الله على فريقين:
1 -الكفار الأصليون.
2 -الذين يدَّعون الإسلام وهم المنافقون.
* مسألة مهمة: «مما ينبغي التنبيه عليه أن كثيرًا من الناس قد تبين له حكم شرعي بالدليل فلا يقبل لسوء الطريقة في البيان أو أن هناك خلافات شخصية فهذا لا يسمى مبغضًا لما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولكن إن جاء آخر بحُسن طريقة في البيان فلم يقبل فهذا فيه دليل على نفاقه في الباطن وبغضه بما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الظاهر وقد وقع في ناقض من نواقض الإسلام» .
الناقض السادس
من استهزأ بشيء من دين الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو ثوابه أو عقابه كفر
* ضابط الاستهزاء: «ليس له قليل فقليله كثير والعياذ بالله فكل ما كان استهزاءً وسخريةً فهو كفر حتى الإشارة بالشِّفة واليد والعين يعتبر من الاستهزاء ولو لم يتكلم» .