الصفحة 3 من 15

فإن معرفة المسلم بالأمور الشائعة الناقضة لإسلامه وإيمانه هو أوجب الواجبات حتى لا يذهب عنه ما خُلق لأجله وبه نجاته في الدنيا والآخرة ألا وهو دينه وتوحيده. وإن من أنفع ما كُتب في هذا المجال مختصر كتاب: «نواقض الإسلام» للإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى.

ولشدة الحاجة إلى العلم بهذه النواقض كتبتُ وجمعتُ بعض شروحات هذه النواقض وما يتعلق بها مختصرًا وسميتها: «مختصر الكلام في شرح نواقض الإسلام» [1] .

نسأل الله العلي القدير أن يرزقنا علمًا نافعًا وإيمانًا صادقًا وعملًا متقبلًا ودعاءً مستجابًا ومبادرةً للأعمال الصالحات وتركًا للمنكرات وصلى الله وسلَّم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

كتبه الفقير إلى عفو ربه القدير

أبو خلاد ناصر بن سعيد بن سيف السيف

غفر الله له ولوالديه وجميع المسلمين

(1) استفدت في تحضير هذه المادة من عدة مراجع وفي مقدمتها كتاب: «دروس في شرح نواقض الإسلام» لفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تعالى وكتاب: «التبيان في شرح نواقض الإسلام» لفضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان حفظه الله تعالى وكتاب: «الإعلام بتوضيح نواقض الإسلام» لفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي حفظه الله تعالى، وقد اعتمدت غالبًا على مواضيع هذه الكتب والتعليق عليها والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت