الدرس الأول فضل الزكاة والترغيب في أدائها وحكم ما نعها
س1)- عرف الزكاة لغة وشرعًا؟
الزكاة لغة الزيادة والنماء ، فكل شيء زاد عددًا ، أو نما حجمًا فإنه يقال زكا ، فيقال زكا الزرع ، إذا نما وطال.
وأما الزكاة في الشرع فهي حصة مقدرة ، من مال مخصوص ، في وقت مخصوص ، يصرف في جهات مخصوصة.
س2)- ما هي العلاقة بين التعريف اللغوي والشرعي للزكاة؟
العلاقة بين المعني اللغوي والمعني الشرعي ، أن الزكاة وإن كان ظاهرها النقص ، نقص كمية المال ، لكن أثارها زيادة المال ، زيادة المال بركة ، وزيادة المال كمية ، فإن الإنسان قد يفتح الله له من أبواب الرزق مالا يخطر على باله إذا قام بما أوجب الله عليه في ماله ، ثم إن في الزكاة زيادة أخرى وهي زيادة الإيمان في قلب صاحبها ، فإن الزكاة من الأعمال الصالحة و الأعمال الصالحة تزيد من الإيمان.
س3)- متى فرضت الزكاة؟
فقال بعض العلماء: إنها فرضت في مكة، واستدلوا بآيات الزكاة التي نزلت في مكة ، وقال بعضهم: - وهو أصح الأقوال - إن فرضها في مكة، وأما تقدير أنصبائها، وتقدير الأموال الزكوية، وتبيان أهلها فهذا في المدينة، وعليه فيكون ابتداء فرضها في مكة من باب تهيئة النفوس، وإعدادها لتتقبل هذا الأمر، حيث إن الإنسان يخرج من ماله الذي يحبه حبًا جمًا، يخرج منه في أمور لا تعود عليه ظاهرًا بالنفع في الدنيا، فلما تهيأت النفوس لقبول ما يفرض عليها من ذلك، فرضه الله - تعالى - فرضًا مبينًا مفصلًا، وذلك في المدينة.
س4)- ما حكم الزكاة وما منزلتها في الدين؟
الزكاة فرض عين على كل من توفرت فيه شروط وجوبها ، وقد ثبتت فرضيتها في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والإجماع.