فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 82

آل بونمي:

بيت من السادة، يسكن غيل باوزير وأحور وكنينة وسيئون، هم بنو أبي نمي بن عبدالله بن علي بن عبدالله (خدمة العشيرة ص 48) .

بنو نهد:

هم بنو نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحافي بن قضاعة بن مالك بن حمير (الإكليل ج1 ص187) .

من أهم قبائل جنوب الجزيرة العربية منذ عصور ما قبل الإسلام، وحتى وقتنا الراهن جاء في الاشتقاق عند الحديث عن قضاعة: منهم بنو نهد بطن عظيم، والنهد في اللغة: العظيم الخلق من الناس والخيل، يقال فرس نهد، ورجل نهد، ويقال نهد القوم بعضهم إلى بعض إذا نهضوا للحرب أو غيرها (ابن دريد ج ص546) .

وتاريخ نهد عريق يبدأ منذ عصور الجاهلية فهي إحدى قبائل قضاعة المعروفة.

سكن أكبر بطونها في اليمن، وسكن بعضها شمال الحجاز، جاء في المفصل، أما نهد فقد سكن أكبر بطونها في منطقة نجران، وقد دخلت بطون منها في قبائل أخرى واندمجت" (جود علي ج4 ص430) ."

وذكرت نهد في القبائل القاطنة وادي الصفراء بين مكة والمدينة المنورة وذكر عرام السلمي في معرض الحديث عن جبلي"رضوى""عزور"نواحي المدينة المنورة: ويسكن ذراهما واحوازهما نهد وجهينة، وفي البر خاصة دون المدر، ولهم هناك يسار ظاهر (السلمي ص7) .

وذكر الحموي مخلاف نهد وقريتهم الهجيرة ولهم محال كثيرة (الحموي ج5 ص70) .

وتذكر بعض المصادر أن نهدًا كانت تسكن في أول أمرها شمال الجزيرة، ثم انتقل اكبر بطونها إلى اليمن، وكذلك قبيلة جرم من قضاعة، وتورد كتب الأخبار قصة هذا الانتقال، والعلاقات بين نهد - وجرم وقبائل مذحج جاء في معجم ما استعجم قوله: وسارت قبائل جرم ونهد إلى بلاد اليمن فجاوروا مذحج في منازلهم من نجران وتثليت وماوالاها، فنزلوا منها أرضا تلي السراة يقال لها"أديم"وأمرهم يومئذ جميع وكلمتهم واحدة وغلبوا على بعض تلك البلاد فقال عمرو بن معدي يكرب الزبيدي.

لقد كان الحواضر ماء قومي فأصبحت الحواضر ماء نهد

وكثرت بطون جرم ونهد بها، وفصائلها، فتلاحقوا واقتتلوا وتفرقوا فلحقت نهد بن زيد ببني الحارث بن كعب فحالفوها، وجامعوهم، ولحقت جرم ببني زبيد حتى تحاربت بنو الحارث وبنو زبيد، فكانت الدبرة يومئذ على بني زبيد، وفرت جرم من حلفائها من زبيد، ولحقت بنهد وحالفوا في بني الحارث، وصاروا يغزون معهم من قاتلوا، وقال خالد بن الصقعب النهدي فيما كان بين نهد وجرم.

عقدنا بيننا عقدًا وثيقًا شديدًا لايوصل بالخيوط

فتلك بيوتنا وبيوت جرم تقارب شعر ذي الرأس المشيط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت