... ... أُحبُّ ليالي الهجرِ لا فرحًا بها ... ... لعليَ أحظى بعدها بوصال
... ... وأكره أيامَ الوصال لأنني ... ... أرى كلَّ شيءٍ معقبًا بزوال
اسم: أصله عند سيبويه [1] سِمْو كقِنْو، وقيل كقُفْل ، حذفت لامه تخفيفا ، وسكن أوله ، وقيل نُقل سكون الميم للسين ، وأُتي بالهمزة توصلا للابتداء بالساكن ، وتعويضا عن اللام المحذوفة ، ولذا لم يجمعوا بينهما ، وأصله عند الكوفيين وِسم ، بكسر الواو ، كما في الصبان [2] وفي الحاشية بفتحها ، حذفت الفاء ، وعُوِّض/عنها همزة الوصل ، ولا يخفى 1 ب أنه مخالف لحكم بان عنده من تعويض التاء ، وتحريك العين بحركة الفاء ، ويؤيد البصريين جمعه على أسماء ، لأنّ أصله أسماو ، قلبت الواو همزة ؛ لوقوعها متطرفة بعد ألف ، قال في الخلاصة [3] :
فأبدل الهمزة من واو وياء آخر إثر ألف زِيد
وتصغيره على سُمي ، وأصله سميو ، قلبت الواو ياء ، قال ابن معطي في ألفيته:
والمذهب المقدم الجلي ... ... دليله الأسماء والسُّمي
(1) استعمل المصنف الرموز التالية: س = سيبويه ، الحشـ = الحاشية ،المحش = المحشي ، المصـ = المصنف . صب = الصبان، ح = حينئذ . الشـ = الشارح ، سم: الأشموني .
(2) انظر حاشية الصبان على الأشموني 2/206
(3) الخلاصة لجمال الدين محمد بن عبد الله ابن مالك الطائي الجياني ، وهي مختصر شافة ابن الحاجب .