أحدها: الوقف فيهم وترك الشهادة بأنهم في الجنة أو في النار بل يوكل عملهم إلى الله تعالى ويقال فيهم كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح المتفق عليه «الله أعلم بما كانوا عاملين» ..
الثاني: أنهم في النار وهذا قول جماعة من المتكلمين وأهل التفسير.
الثالث: أنهم في الجنة وهذا قول طائفة من المفسرين والمتكلمين وغيرهم ..
الرابع: أنهم في منزلة بين المنزلتين بين الجنة والنار وهذا قول طائفة من المفسرين.
الخامس: أنهم تحت مشيئة الله تعالى إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم ...
السادس: أنهم خدم أهل الجنة ومماليكهم وهم معهم بمنزلة أرقائهم ومماليكهم في الدنيا ...
السابع: أن حكمهم حكم آبائهم في الدنيا والآخرة فلا يفردون عنهم بحكم في الدارين ...
الثامن: وهو أرجحها: أنهم يمتحنون في عرصات القيامة ويرسل إليهم هناك رسول وإلى كل من لم تبلغه الدعوة فمن أطاع الرسول دخل الجنة ومن عصاه دخل النار. وبهذا يتألف شمل الأدلة كلها ...
الطبقة الخامسة عشرة: طبقة الزنادقة وهم قوم أظهروا الإسلام ومتابعة الرسل وأبطنوا الكفر ومعاداة الله ورسوله وهؤلاء