فهرس الكتاب

‹
الصفحة 33 من 33

واستواؤهما في الصحة، والكمال؛ فلا تؤخذ صحيحة بشلاء، ولا كاملة الأصابع بناقصة. ولا يقتص من عضو، وجرح قبل برئه، كما لا تطلب له دية.

باب الديات

دية الحر المسلم مائة بعير، أو ألف مثقال ذهبا، أو اثنا عشر ألف درهم فضة، أو مائتا بقرة، أو ألفا شاة، فيخير من لزمته بينها.

ودية الحرة المسلمة على النصف من ذلك.

ودية كتابي حر نصف دية مسلم. والكتابية على النصف من ذلك.

ودية رقيق قيمته. ودية جنين حر غرة قيمتها عشر دية أمه؛ وهي خمس من الإبل. وأما الدية في الأعضاء فمن أتلف ما في الإنسان منه واحد؛ كالأنف، واللسان، والذكر ففيه دية كاملة.

ومن اتلف ما في الإنسان منه شيئان؛ كاليدين، والرجلين ففيهما الدية. وفي إحداهما نصفها.

وفي الأجفان الأربعة الدية، وفي احدها ربعها.

وفي أصابع اليدين الدية وفي أحدها العشر.

وفي الأنملة إن كانت من إبهام نصف عشر الدية.

وإن كانت من غيرها فثلثها. وكذا أصابع الرجلين.

ويجب في السن خمس من الإبل.

وفي إذهاب نفع عضو من الأعضاء دية كاملة، وفي عين الأعور دية كاملة.

فصل

والشجة الجرح في الرأس، والوجه خاصة. وهي عشر؛ ففي الحارصة، والبازلة، والباضعة، والمتلاحمة، والسمحاق. حكومة وفي الموضحة خمس من الإبل.

وفي الهاشمة عشر، وفي المنقلة خمسة عشر، وفي المأمومة ثلث الدية، وكذا الدامغة، والجائفة.

وعاقلة الإنسان ذكور عصبته نسبا، وولاء.

ولا تحمل عمدا، ولا عبدا، ولا صلحا، ولا اعترافا، ولا مادون الثلث.

وكفارة غير العمد كالظهار إلا انه لاإطعام فيها، ويكفر عبد بالصوم.

باب القسامة

هي أيمان مكررة في دعوى قتل معصوم. وإذا تمت شروطها بدئ بأيمان ذكور عصبته الوارثين، فيحلفون خمسين يمينا كل بقدر إرثه، ويجبر كسر.

فإن نكلوا، أو كان الكل نساء حلفها مدعى عليه، وبرئ.

كتاب الحدود

لا يجب الحد إلا على بالغ، عاقل، ملتزم، عالم بالتحريم. ويقيمه الإمام، أو نائبه في غير مسجد.

ويضرب الرجل في الحد قائما بسوط متوسط، ولا يمد، ولا يربط، ولا يجرد، بل يكون عليه قميص، أو قميصان، ولا يبالغ بضربه، ويفرق على بدنه. والمرأة كالرجل إلا أنها تضرب جالسة، وتربط عليها ثيابها.

واشد الجلد جلد الزنا، ثم القذف، ثم الشرب، ثم التعزير.

ومن مات في حد فالحق قتله. ولا يحفر للمرجوم في الزنا.

فصل

والزاني على نوعين؛ محصن، وغير محصن. فالمحصن حده الرجم. وغيره مائة جلدة، وتغريب عام. ورقيق خمسون، ولا يغرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت