الصفحة 110 من 128

وأقول لام (اللام) للتوكيد (وما) التي بعد (اللام) صلة للتوكيد (عليها حافظ) (عليها) خبر مقدم (وحافظ) مبتدأ مؤخر والجملة في محل رفع إيش؟ خبر المبتدأ لأنه لو قلنا (إن) هنا غير عاملة. خبر المبتدأ الذي هو (كل) . يقولون والتقدير (إن كل نفس لعليها حافظ) لعليها. ليه نقول لعليها؛ لأنهم قالوا إن ما - إنها صلة للتوكيد - هذه على قراءة من خفف وهي التي يتم بها الاستدلال على أن (إن) مخففة من الثقيلة. ومهملة وهذا غرض ابن هشام من الآية.

أما على قراءة عاصم وحمزة وابن عامر فليس في الآية شاهد لماذا؟ لأن (إن) نافية. إن نافية ما مر علينا قبل قليل أن (إن) تجيء نافية؟ هذا نافية على قراءة التثقيل. تثقيل (لما) والإعراب (إن) نافية حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب (كل) مبتدأ (نفس) مضاف إليه (لما) بمعنى (إلا) يعني حرف إثبات بمعنى (إلا) (وعليها حافظ) خبر المبتدأ.

إذن ما في فرق بين القراءتين إلا هل (إن) نافية أو أنها مخففة من الثقيلة، والذي على كلا القراءتين (كل) مبتدأ وعلى كلا القراءتين جملة (عليها حافظ) خبر المبتدأ هذا معنى كلام ابن هشام.

من أدوات الإعراب (أن)

وترد (أن) حرفا مصدريا ينصب المضارع نحو {وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي (( (( (( (( (( } [1] ومخففة من الثقيلة نحو {عَلِمَ أَنْ (( (( (( (( (} [2] ومفسرة وهي الواقعة بعد جملة فيها معنى القول دون حروفه نحو {فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ (( (( (( (( (( } [3] الأخيرة زائدة للتوكيد {فَلَمَّا أَنْ جَاءَ (( (( (( (( (( (} [4] .

(1) - سورة الشعراء آية: 82.

(2) - سورة المزمل آية: 20.

(3) - سورة المؤمنون آية: 27.

(4) - سورة يوسف آية: 96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت