الصفحة 116 من 128

فيقول العلماء: إنه إذا جاءت (أن) مع اسمها وخبرها بعد الفعل الذي ينصب مفعولين. ما فيها الآن مفعولان. تصير (أن) مع اسمها وخبرها سدت مسد المفعولين. وإذا جاءت (أن) الناصبة للمضارع بعد (حسب أو ظن أو علم) تكون قد سدت مسد المفعولين.

هذه قاعدة مهمة جدا يمكن أن تكتبوها. فتقول القاعدة: إنه إذا جاء فعل ينصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر - نعم - في حد تكلم. هذا الآن شوية شوية هو الذي كتابته ضعيفة ما يصلح يمشي معي أنا. أنا الذي يمشي معي هو الذي يكتب قبل أن أنطق هو الذي يكتب قبل أن أنطق.

إذن نقول القاعدة: إنه إذا جاء فعل ينصب مفعولين أصلهما المبتدأ أو الخبر مثل (علم أو حسب أو ظن) وبعده (أن) مع اسمها وخبرها أو (أن) الناصبة للمضارع. فإن المصدر المؤول من (أن) مع اسمها وخبرها أو من (أن) يسد مسد المفعولين.

طيب .. الآية التي مرت علينا يا إخوان. نبدأ بها هي الأولى. {عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى} [1] أنا قلت لكم في الإعراب: (علم) فعل ماض ينصب مفعولين. وأنهينا الإعراب ولا بينا المفعولين. فعلى قاعدتنا هذه نقول: و (أن) يعني المخففة من الثقيلة ولا لأ؟ و (أن) المخففة من الثقيلة مع اسمها وخبرها في محل نصب سدت مسد مفعولي علم.

مثال آخر {أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ (( (( (( (( (( (( } [2] أين مفعولا(حسب) المفعول الأول والثاني؟ ما في مفعول أول ولا ثان. {أَنْ (( (( (( (( (( (( } [3] أن وما دخلت عليه في تأويل مصدر سدت مسد مفعولي حسب {وَظَنُّوا أَنْ لَا (( (( (( (( } [4] (أن) هنا مخففة من الثقيلة وهي مع اسمها وخبرها سدت مسد مفعولي (ظن) وأكتفي بهاتين القاعدتين لئلا أطيل عليكم. فيه أسئلة اليوم.

(1) - سورة المزمل آية: 20.

(2) - سورة العنكبوت آية: 2.

(3) - سورة العنكبوت آية: 2.

(4) - سورة التوبة آية: 118.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت