مثالها {مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ} [1] (ما) اسم موصول بمعنى الذي؛ لأن التقدير: الذي عندكم ينفد، مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، ما عند، من يعرب (عند) أنت ... ... مبني وللا منصوب؟ منصوب على الظرفية في محل متعلق بمحذوف خبر وللا صلة؟ صلة، أيش تقدير المحذوف؟ مستقر وللا استقرّ؟ استقر؛ لأننا قلنا: المتعلق الجار والمجرور والظرف إن كان صلة لا بد أن يكون فعلا، إذا نقول هنا: (عِنْدَ) ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف صلة، و (عند) مضاف، والكاف مضاف إليه، والميم علامة الجمع، يعني متعلق بمحذوف صلة الموصول لا محل له من الإعراب، ما عندكم ينفد: فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم، وعلامة رفعه الضمة، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره (هو) يعود على ما الموصولة، والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ، يعني خبر (ما) الموصولة (ما عندكم ينفذ)
من أدوات الإعراب (ما الشرطية)
وشرطا نحو: {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ} [2] .
(ما) اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب مفعول مقدم لتفعلوا؛ لأن -يا إخوان- ما الشرطية مثل مَنْ الشرطية في الإعراب الذي قلته لكم، يعني إن وقع بعد فعل لازم فهي مبتدأ، إن وقع بعد فعل متعدٍ أخذ مفعوله فيه مبتدأ، إن وقع بعد فعل متعدٍ ما أخذ مفعوله مثل الآية هذه تكون هي المفعول.
إذًا ما هنا مفعول تفعلون، ما تفعلوا، وتفعلوا: فعل مضارع مجزوم، فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، مِنْ: حرف جر، (مِنْ) هنا بيانية، وخير: اسم مجرور بمن، والجار والمجرور متعلق بمحذوف حال،"من خير يعلمه الله": يعلم جواب الشرط فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون؛ لأنه فعل الشرط، والهاء مفعول، ولفظ (الله) فاعل، طيب ..
(1) - سورة النحل آية: 96.
(2) - سورة البقرة آية: 197.