الصفحة 42 من 128

تكتب الألف بعد الواو في حالة واحدة وهي ما إذا كانت الواو واو الجماعة، تقول مثلا: (الطلاب خرجوا ولم ينتظروا) ، فهنا في الكتابة تكتب الألف، ومر في الإعراب أعربتها لكم، قلت: والألف فارقة، ليش يقولون فارقة؟ يعني تفرق بين واو الجماعة وغيرها، اللي غيرها هو إيه؟ اللي غيره واوان:

الواو الأولى: الواو الأصلية اللي هي من بنية الفعل، مثل: (محمد يدعو) ، إذا كتبت (محمد يدعو) ما تكتب الألف بعد الواو.

والواو الثانية: واو جمع المذكر السالم إذا حذفت النون، وإلا إذا كانت النون موجودة أصلا ما فيه مجال للألف، لكن إذا قيل مثلا: (أولو العلم هم أولو الفضل) ، تكتب الألف بعد الواو؟ ما تكتبها ويخطئ من يكتبها.

إذن صارت الألف تكتب في موضع واحد وهو أيش؟ بعد واو الجماعة، وتترك في موضعين: بعد الواو الأصلية اللي من بنية الفعل، يعني إذا كان الفعل معتلا بالواو، مثل يدعو يسمو ينمو، واو جمع المذكر السالم إذا حذفت أيش؟ النون.

لكن أحب أن أقول لكم نقطة لئلا تقعوا فيما وقع فيه بعض المحققين للكتب، من المتقدمين من يكتب الألف بعد واو الفعل، من المتقدمين ما هم كلهم مَن لو مثلا يكتب (محمد يدعو) يكتبون الألف، وأنتم عندكم كتاب أظنه"التسهيل في الفقه"لو ترجع للمخطوطة تجد أن اللي كتب المخطوطة يكتب الألف بعد الواو في جميع الأفعال، ما ينظر الواو جماعة أو غيره.

ولهذا بعض اللي حققوا الكتاب يكتبون هكذا في المخطوطة يعني الألف، والصواب حذفها، وهذا غلط ما نقول والصواب حذفها، لأن بعد المتقدمين -وقد نص على هذه بعض المؤلفين- أنه يجوز كتابة الألف بعد واو الفعل الأصلية، لكن الإملائيين المتأخرين وكثير من المتقدمين ما يكتبونها، كما نص على هذا صاحب كتاب"المطالع النصرية"، اكتبوا يا إخوان الكتاب ده واشتروه، الكتاب هذا كان مطبوعًا قديمًا وكان مفقودًا في الأسواق، وهو يعتبر من أحسن الكتب في الإملاء على الإطلاق، لا يدانيه كتاب هذا الكتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت