لأساليب القرآن الكريم"، تتبع الآيات اللي في القرآن التي ما أريد بها اسم التفضيل حقيقة وسردها، خذ مثلا قول الله -تعالى-: {وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ (( (( (( (( } [1] هل العبد المشرك فيه خيرية حتى يصير المؤمن خيرا منه؟ لا."
انظر مثلا إلى قول الله -تعالى-: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَاوِيلًا (( (( } [2] هل يمكن إن الردّ إلى غير الله والرسول يكون فيه خيرية؟ لا. فأنا أنصح الأخ السائل هذا؛ لأجل أن يأخذ المسألة واضحة ويروي غليله منها، أنه يرجع لكتاب"دراسات لأساليب القرآن"، في باب أفعل التفضيل، وسيجد أمثلة كثيرة جدا، ومنها المثال اللي ذكرت، إذن قولنا: الله أكبر. ما هو أفعل التفضيل هنا على بابه، يصير المعنى الله كبير صفة مشبهة؟ نعم.
س: أحسن الله إليكم، يقول: هل يصح أن نعرب (بالله) في قولنا: (كفى بالله) ، بأن (بالله) شبه جملة الجار، والمجرور في محل رفع برفع الفاعل؟
ج: هذا ما يصلح؛ لأن اللي ييجي في محل رفع فاعل هو يعني ما ... يعني ما في حرف جر أصلي، لكن حرف الجر الزائد أصلا ما له تأثير إلا في اللفظ فقط، إلا في اللفظ فقط، إذن هنا لفظ الجلالة هو الفاعل قطعا، لأن حرف الجر يؤثر باللفظ فقط، لكن المحل باق على أصله، فما دام أن لفظ الجلالة هو الفاعل، لا يؤثر عليه حرف الجر إلا بالنسبة للفظ فقط، فعلى هذا ما يصح الإعراب. نعم.
أحسن الله إليك، سائل يقول: فضلا، لو أعدتم توجيه الآية: {لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ (( (( (( (( (( } [3] بكونها مستأنفة وليست وصفية؟
(1) - سورة البقرة آية: 221.
(2) - سورة النساء آية: 59.
(3) - سورة الصافات آية: 8.