الصفحة 72 من 128

ج: نعم، يعني قالوا: إنها مستأنفة؛ لأنها لو كانت وصفية لصار المعنى: {وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ (7) لَا (( (( (( (( (( (} [1] والشيطان اللي ما يستطيع أن يتسمع، ما له داعي أن السماء تحفظ منه، إنما السماء تحفظ منين؟ ممن يتسمع، وعلى هذا تصير الآية: {وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ (( (} [2] انتهت الجملة، {لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ (( (( (( (( (( } [3] هذا تصير جملة مستأنفة.

أحسن الله إليكم. يقول -أحسن الله إليكم-، سائل يقول: في قوله -تعالى-: {وَآَيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ (( (( (( (( (( } [4] هل الخبر آية أم الجار والمجرور؟

ج: الأصل الجار والمجرور، خذوها قاعدة يا إخوان، وهذه قد تشكل على بعض الطلاب بالإعراب: الجار والمجرور، أو الاسم المجرور بحرف جر أصلي ما يصير مبتدأ أبدا، ما يصير مبتدأ، لازم يصير خبرا، فهمتوا؟

يعني لو قلت مثلا: في الدار زيد. ما يصلح تقول: الدار مبتدأ لأنها هي الأول؛ لأن حرف الجر الأصلي يمنع من كون الكلمة مبتدأ، وعلى هذا (في الدار) خبر مقدم، وزيد مثلا هو المبتدأ المؤخر، فهنا قوله: {وَآَيَةٌ (( (( (( } [5] ما يصلح هنا أن يكون(لهم) هو المبتدأ، بل (آية) هنا تكون هي المبتدأ، و (لهم) : هي الخبر. ويمكن أن يعرب (آية) : مبتدأ، و (لهم) : صفة، ويكون (الليل) هو

(1) - سورة الصافات آية: 7 - 8.

(2) - سورة الصافات آية: 7.

(3) - سورة الصافات آية: 8.

(4) - سورة يس آية: 37.

(5) - سورة يس آية: 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت