الصفحة 93 من 128

العلم والتعلم، قال:"إنه ينبغي لطالب العلم إذا أراد أن يدرس متنا من المتون أنه يكون على شيخ متخصص؛ لأن المتخصص يفيدك ما لا يفيدك غيره".

فالأجرومية تعتبر في البداية، بعدها في نظري (متن القطر) لابن هشام، أنا درست متن القطر ودرست شرح القطر لابن هشام، وشرحت أيضا القطر وإنه مطبوع، فتبين لي أن متن القطر هو الذي يلي الأجرومية؛ لأنه مناسب جِدًّا وإذا جمعت مع متن القطر أو ما بعد متن القطر رسالة ابن هشام (الإعراب عن قواعد الإعراب) اللي مختصره الرسالة اللي معنا هذه، يكون هذا جيدا، وفي رأيي: إنه إذا درس الإنسان -يعني- القطر مع شروحه المطبوعة فهذا خير كثير، نعم.

س: وهذه سائلة عبر الإنترنت تقول: هل الواو التي للعطف تفيد المغايرة؟

ج: هذا هو الأصل، بل إن النحويين والمفسرين إذا أرادوا أن يستدلوا على المغايرة قالوا: بدليل العطف والعطف يقتضي المغايرة، إذ هذه قاعدة عندهم، لكن لكل قاعدة في الغالب استثناءات؛ قد تكون الواو ما تقتضي المغايرة، أنت لو قلت: (جاء زيدٌ وعمرو) تقتضي المغايرة، لكن إذا سمعت قول الشاعر:

فقددت الأديم لراهشَيْه ... وألفى قولها كذبًا ومينًا

الكذب والمين بمعنى واحد، لكن نستطيع أن نقول: إن الغالب في الواو أنها للمغايرة، لكن قد لا تقتضي المغايرة. نعم.

س: أحسن الله إليك، يقول السائل: هل كلمة (أشياء) ممنوعة من الصرف أم لا؟

ج: ممنوعة من الصرف، أقول: ممنوعة من الصرف لأنها مختومة بألف التأنيث الممدودة؛ ولهذا ما تقول:"أشياءً"تقول:"أشياءَ"، نعم.

س: وهذا سائل يقول: ما الفرق بين الجملة الصغرى والكبرى؛ لأني لم أحضر هذا الدرس؟

ج: ما الفرق بين الجملة الكبرى والصغرى؟ الجملة الكبرى: هي التي أخبر عنها بجملة. هذه الكبرى، والجملة الصغرى: هي الجملة التي وقعت خبرًا عن مبتدأ. كذا ولّا لأ؟ الجملة الكبرى: هي الجملة التي وقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت