الصفحة 94 من 128

الخبر فيها جملة، والجملة الصغرى هي التي وقعت خبرا عن مبتدأ، فإذا قلت مثلا، المثال الذي مر علينا: (الإسلام آدابه عالية) إذا وضعت عليها دائرة هذه جملة كبرى، إذا جئت بجملة: (آدابه عالية) هذه جملة صغرى، نعم.

س: أحسن الله إليك، سائل يقول: أرجو إعطاء نبذة مختصرة عن كتاب دراسات لأسلوب القرآن وكيفية الاستفادة منه.

ج: هذا الكتاب كتاب قيم جدا، وقد بذل فيه المؤلف -رحمه الله، وهو محمد عبد الخالق عظيمة- جهدا عظيما، قد لا يقوم بهذا الجهد رجل واحد، ولا يُقيِّمُ الجهد في هذا الكتاب إلا من تردد فيه وسبر غوره، هذا الكتاب درس فيه المؤلف أساليب القرآن الكريم عموما، وقد نستطيع أن نقول: إن ما في آية في القرآن إلا موجودة في الكتاب على أقل تقدير، ولا فيه آيات قد تكررت كثيرا.

المؤلف بدأ الكتاب أولا بفوائد عظيمة جدا موجودة في مطلع الجزء الأول، ومما ذكر أنه يجب الاحتكام إلى القرآن الكريم في قواعد اللغة، وإن القرآن يجب أن يعول عليه، وإن ما -يعني- يرد من بعض النحويين أنهم يستدلون ببيت شعر ويأولون آية كريمة أن هذا لا ينبغي.

فينبغي أن يحتكم للقرآن في التقعيد، قواعد اللغة العربية، وما جاء في القرآن فهو القاعدة وليس في بيت لشاعر جاهلي قد لا يعرف أصله من فصله، ثم بعد هذا بدأ بالأدوات مرتبة على حروف المعجم ودرسها دراسة بديعة، ونقل من جميع كتب اللغة وكتب التفسير وكتب الحديث، ويسرد الآيات، ثم بعد هذا في الأجزاء الباقية تطرق لأبواب النحو عموما، ومن مزايا الكتاب النقول الموثقة بالجزء والصفحة، وقد ينقل من كتب لم تصل إلينا ولكنها عنده هو، والمقصود بهذا أن هذا الكتاب كتاب قيم جدا ونافع ولا سيما للمتخصصين في النحو، والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

من أدوات الإعراب (لما الوجودية)

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت