الصفحة 64 من 98

حديث آل محمد صعب مستصعب ثقيل مقنع أجرد ذكوان لا يحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان …. (1) .

* عن الباقر - عليه السلام - قال:

لا تبثُوا سرنا ولا تذيعوا أمرنا …. (2)

* عن الصادق- عليه السلام - قال:

إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله (3) .

وقد ذكر المجلسي بابًا بعنوان إن حديثهم - عليه السلام - صعب مستصعب وذكر فيه (116) حديثًا (4) .

ويؤكدون على أن عشرة الشيعة مع أهل السنة بالتقية وقد ترجم لذلك الحر العاملي فقال:

باب وجوب عشرة العامة - أهل السنة - بالتقية (5) .

التقية ودورها في تحريف الأذان

لقد كان للتقية دورها في تحريف الأذان ، إذ وردت روايات كثيرة في كتبهم تثبت الأذان بصيغ مشابهة لأذان أهل السنة ، ولكنهم كعادتهم استخدموا التقية للتخلص من هذه الروايات التي تشابه مذهب أهل السنة - مذهب العامة- فالفلاح والرشاد في خلافهم كما نسب إلى الصادق:

في الحديث المروي في الكافي ( ما خالف العامة ففيه الرشاد) (6)

واليك بعضًا من هذه الروايات:

الرواية الأولى:

في ( معاني الأخبار وكتاب التوحيد ) عن أحمد بن محمد الحاكم المقري ، عن محمد ابن جعفر الجرجاني ، عن محمد بن الحسن الموصلي ، عن محمد بن عاصم الطريفي، عن عياش بن يزيد ، عن أبيه يزيد بن الحسن ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عن علي - عليه السلام:

في حديث تفسير الأذان أنه قال فيه:

(1) بصائر الدرجات / الصفار ص28 ]

(2) الكافي / الكليني ج 2 ص222 ]

(3) الكافي / الكليني ج ص222 ]

(4) بحار الأنوار / المجلسي ج2 ص182-212 ]

(5) وسائل الشيعة / الحر العاملي ج11 ص421 ]

(6) الكافي / ج1 ص68 ] [ تهذيب الأحكام / الطوسي ج6 ص 301 ح 845 ]

(2) [ معاني الأخبار/ ص 129] [ التوحيد / ص 240 ] [ وسائل الشيعة / ج2 ص647]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت