فهرس الكتاب
الفصل الثالث
التقية ودورها في الأذان
التقية ركن من أركان المذهب
تعد التقية عند الشيعة الإمامية ركنًا مهمًا من أركان الدين كالصلاة بل هي أعظم ، واليك بعض الروايات عن الأئمة تبين فضل التقية، ولكن قبل ذلك اذكر لك تعريفها وكما عرفها المفيد فقال:
( التقية كتمان الحق وستر الإعتقاد فيه وكتمان المخالفين وترك مظاهرتهم بما يعقب ضرراًَ في الدين أو الدنيا …… )
قال الصادق- عليه السلام -:
لو قلت ان تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقًا (1) .
وقال الباقر- عليه السلام -:
إن تسعة أعشار الدين التقية ، ولا دين لمن لا تقية له (2) .
وعدّوا ترك التقية ذنبًا لا يغتفر على حد الشرك بالله .
يغفر الله للمؤمن كل ذنب يظهر منه في الدنيا والآخرة ما خلا ذنبين:
ترك التقية ، وتضييع حقوق الإخوان (3) .
والتقية عند الشيعة حالة مستمرة وسلوك جماعي دائم .
قال ابن بابويه في كتاب ( الاعتقادات ) :
والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم ، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله تعالى وعن دين الإمامية وخالف الله ورسوله والأئمة (4) .
وأوردوا أحاديث كثيرة عن الأئمة في أن حديثهم سر في سر وحديثهم صعب مستصعب .
* عن الصادق - عليه السلام - قال:
إن أمرنا سرُ في سر وسرُ مستسر وسرُ لا يفيد إلا سر وسرُ على سر وسرُ مقنع بسر (5) .
* روي عن الباقر - عليه السلام - قال:
(1) الفقيه / ابن بابوية ج2 ص80 ] [ وسائل الشيعة / الحر العاملي ج7 ص94]
(2) أصول الكافي / ج2 ص217 ] [ وسائل الشيعة / ج11 ص460 ]
(3) وسائل الشيعة / ج75 ص423 ] [ بحار الأنوار / ج75 ص415 ]
(4) الاعتقادات / الصدوق ص114- 115 ]
(5) بصائر الدرجات / الصفار ص28 ]