الصفحة 72 من 98

أشهد أن لا إله إلا الله يقول الحاكي وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولًا وبالأئمة الطاهرين- عليه السلام - أئمة ثم يقول:

(( اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدًا الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته وارزقني شفاعته يوم القيامة ) ) (1) .

الرواية الخامسة:

في مستحبات الأذان والإقامة قال شيخ الطائفة الطوسي في كتابه مصباح المتهجد: ويستحب أن يقول بعد الإقامة قبل استفتاح الصلاة .

( اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة بلغ محمدًا- صلى الله عليه وسلم - الدرجة والوسيلة والفضل والفضيلة ) (2) .

فهذه الأحاديث وغيرها كثير موجودة في كتب الشيعة تثبت ان النبي- صلى الله عليه وسلم - كان يدعو بهذا الدعاء ويعلمه لأصحابه ويبين فضله وأجر من يقرؤه ولكننا لا نجد أحدًا منهم يذكره مطلقًا ، في الوقت الذي تذكر فيه- أي في الآذان - الشهادة الثالثة مع أنها ليس لها أصل بل هي من فعل المفوضة الغلاة الملعونين وهذا بعينه هو الإعراض عن الهدي النبوي وإتباع هدي المفوضة .

( اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ) .

سئل آية الله محمد حسين فضل الله:

هل الحديث الأتي صحيح السند عندنا: من قال حين يسمع النداء:

اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدًا الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته وارزقني شفاعته يوم القيامة .

الجواب:

لا باس به سواء كان صحيح السند أو غير صحيح ، فهو دعاء لطيف للنبي بان يصلي الله عليه لانه كان السبب في هداية أمته (3) .

اقول:

(1) درر اللألى / ج1 ص119] [ مستدرك الوسائل / ج4 ص61]

(2) مصباح المتهجد / الطوسي ص 40 ]

(3) الندوة / محمد حسين فضل الله ج9 ص 593 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت