فهرس الكتاب
روايات الأئمة تذكر دعاء الوسيلة
واليك بعض الروايات الواردة عن الأئمة تذكر فضل دعاء الوسيلة بعد الأنتهاء من الأذان:
الرواية الأولى:
عن علي بن الحسين - عليه السلام - قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سمع المؤذن قال كما يقول: فإذا قال حي على الصلاة،حي على الفلاح ، حي على خير العمل ، قال: لا حول ولا قوة ألا بالله ، فإذا انقضت الإقامة قال:
(اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة أعط محمدا سؤله يوم القيامة وبلغه الدرجة الوسيلة من الجنة وتقبل شفاعته في أمته) ... (1) .
الرواية الثانية:
ذكر الشيخ الطوسي في المبسوط:
روي أنه إذا سمع المؤذن يؤذن يقول: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله ، رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولًا وبالأئمة الطاهرين أئمة ، ويصلي على محمد وآله ثم يقول:
(( اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدًا الوسيلة [ والشفاعة] والفضيلة وارزقه المقام المحمود الذي وعدته وارزقني شفاعته يوم القيامة ) ) (2) .
الرواية الثالثة:
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا سمعتم المؤذن فقولوا كما يقول ثم صلوا عليّ فمن صلى عليّ صلاة صلى الله عليه بها عشرًا.
(( ثم سلوا لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي أن تكون إلا لعبد من عباد الله وأنا أرجو أن أكون هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة ) )
وعنه - صلى الله عليه وسلم - قال: لما سمع بلالًا يؤذن وسكت بعد فراغه .
(( من قال مثل هذا بيقين دخل الجنة ) ) (3) .
الرواية الرابعة:
وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه إذا قال المؤذن:
(1) دعائم الإسلام / ج1 ص145] [ مستدرك الوسائل / ج4 ص58 ]
(2) المبسوط / ج1ص97 ] [ مستدرك الوسائل / ج2ص59 ]
(3) درر اللألى / ج1 ص10 ] [ مستدرك الوسائل / ج4 ص61]