فهرس الكتاب
في ذلك الوقت بالتحديد ، سوف يتوقف الزمن لحظة ، لتكتشف صواب ما فعلت من خطئه .
وعند ذلك فقط ستتحسر على أيام وشهور وسنين مضت وخلت وأنت سادر في غيك وضلالك وتقليدك الأعمى ، عندها لن تكون لك أمنية سوى بالرجوع إلى هذه الدنيا لتتمكن من تغيير ما يمكنك تغييره .
عزيزي القارئ:
أنت الان في زمان الأمنية فاعمل واجتهد .
إشكال أخير
بعد الانتهاء من تفنيد هذه الشبهة بمعونة الله تعالى فاني كلي ثقة ان القارئ اللبيب سيوافقني على كل ما ذكرت ، ويؤيد كلامي الذي لم ينبع من فراغ أو اتهام بدون دليل ، وانما هو كلام قد دعمته بأقوال النبي - صلى الله عليه وسلم - وأقوال أئمة أهل البيت رضي الله عنهم ، وأقوال مراجع الشيعة الكبار الذين يرون عدم شرعية إضافة عبارة اشهد ان عليًا ولي الله إلى الأذان .
وأقول ان كلامي هذا يوافقني عليه أيضًا كثير من علماء الشيعة الموجودين حاليا ولكن ليس في اليد حيلة فهم يتجنبون إنكار هذا الأمر والتصريح به مخافة ان تتوجه إليهم التهم كما توجهت إلى الخالصي، والتيجاني وغيرهم لذا فهم فضلوا السكوت على الانتحار .
ولكن ستبقى نقطة في ذهن القارئ عائقًا بينه وبين قبول هذا الأمر، وهذا العائق قد زرعه علماء الشيعة أنفسهم على مر الدهور والسنين حين إجابتهم على أسئلة الشيعة المنكرين إضافة الشهادة الثالثة العارفين بعدم ورودها عن الأئمة وانها قد أدخلت حديثا للمذهب .
فأجاب عن هذه المسألة علماء الشيعة وحاولوا تخدير اتباعهم فقالوا لهم:
لا ضرر من مثل هذه الإضافة بدليل ان أهل السنة أيضًا أضافوا إلى الأذان عبارة (الصلاة خير من النوم) ولم يروا في ذلك قادحًا للعبادة، فهذا شيء عادي وطبيعي ولا يخل بالعبادة ولا ينقضها فالشيعة أضافوا والسنة أضافوا فلا تفكروا ولا تهتموا بهذا الأمر فانه أمر هين ويسير.
ربما يكون هذا الكلام العائق الأخير أمام الشيعي لترك هذه البدعة.