الصفحة 96 من 98

فأقول لك أيها الشيعي لا تستعجل وتسلم إلى علمائك بهذا التبرير الواهي إلا بعد ان تقرأ كتابي (الصلاة خير من النوم حقيقة أم اتهام) وبعد ذلك سوف تتأكد بنفسك من خطأ هذا التبرير وشتان ما بين قول أهل السنة بالصلاة خير من النوم - التي ترفع في الاذان الاول من الفجر فقط ، والناس نيام - وبين قول الشيعة بالشهادة الثالثة - التي ترفع في الاذان والاقامة ، وفي خمسة أوقات .

فالمتتبع لكتب الحديث عند أهل السنة سيجدهم قد خصصوا أبوابًا كثيرة ومنفردة عن التثويب - أي قول الصلاة خير من النوم - في الأذان، وقد وردت تحت هذه الأبواب روايات كثيرة وصحيحة ثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - تؤكد فيها تأكيدًا جازمًا على ورود هذه العبارة كفصل من فصول الأذان، وان هذه العبارة كانت ترفع على زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلى زمن الخلفاء الراشدين ومنهم علي رضي الله عنه .

وقد جمعت منها ما يقرب من (65) رواية تصرح بذلك ، وقد أثبت هذه الروايات جميعها في كتابي السابق الذكر ( الصلاة خير من النوم حقيقة أم اتهام ) ، ولو كان للشيعة حديث واحد فقط على الشهادة الثالثة بمستوى هذه الأحاديث لطاروا به طربًا وفرحًا ، ولكن أنى لهم ذلك ؟!!

واليك عزيزي القارئ أهم الأبواب التي وردت فيها تلك الأحاديث:

باب في التثويب . [ سنن أبي داود / ج1 ص 148 ]

باب كراهية التثويب في غير أذان الصبح . [ البيهقي/ ج1 ص 423]

باب التثويب في أذان الفجر . [ سنن الدارمي / ج1 ص 270 ]

باب التثويب في الفجر . [ سنن الترمذي / ج1 ص 110 ]

باب التثويب في أذان الفجر . [ سنن النسائي / ج2 ص 13 ]

باب التثويب في أذان الفجر . [ سنن البيهقي / ج1 ص421/422 ]

باب الصلاة خير من النوم . [ مصنف عبد الرزاق / ج1 ص472 ]

باب التثويب في أذان الصبح. [ صحيح ابن خزيمه / ج1 ص200 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت