مخطوطات الحديث الألفية
بحث مقدم إلى مؤتمر المخطوطات الألفية
مكتبة الإسكندرية - 27-30 أيلول 2004م
إعداد: د.محمود مصري
دكتوراه في تاريخ العلوم - دراسات عليا في علوم الحديث
الجمعية السورية لتاريخ العلوم
جامعة حلب - سوريا
مخطط البحث
أولًا: مقدمة في تدوين الحديث النبوي ومخطوطاته الألفية وتاريخ تحقيقه
ثانيًا: توزع مخطوطات الحديث الألفية في مكتبات العالم
ثالثًا: الفهرس التحليلي الوصفي لمخطوطات الحديث الألفية
رابعًا: نتائج البحث في جداول
خامسًا: خاتمة وتوصيات
المصادر والمراجع
أولًا: مقدمة في تدوين الحديث النبوي ومخطوطاته الألفية وتاريخ تحقيقه
لما كان الخطّ من آثار المدنية لم يكن للعرب البداوى معرفة به، إلا في الأماكن المتحضرة كاليمن، فقد عرف فيها ما يسمى بالخط المسند. ثم انتقل الخط من اليمن إلى الحيرة والأنباط، وهو ما يدعى بخط الجزم، ثم انتقل إلى مكة قبيل ظهور الإسلام بشكل محدود جدًا،لم يرفع صفة الأمية عن هذه الأمة، فصدق عليها قوله تعالى: { هو الذي بعث في الأميين رسولًا منهم } [الجمعة: 2] .
ولما جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعمل الكتابة في تدوين الوحي، وإرسال الرسائل إلى الملوك، واتخذ كتّابًا من الصحابة بلغ عددهم أربعين رجلًا. كما جعل فداء بعض أسرى بدر أن يعلّم كل واحد منهم عشرة من صبيان المسلمين، وكان يأمر الصبيان أن يتدارسوا في مسجد حيّهم، فكانت المساجد التسعة في المدينة مدارسَ لنشر العلم في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.