فهرس الكتاب
13-في الجزء الأول (ص 109) يحدثنا عن هجرتهم إلى حلب وعن ما يميز أزياءهم (الزنار الأحمر والنعل ذو الجلد الواحد) وعن ما يشتهرون به من مآكل (المهلبية الأرناؤوطية في استنبول والبن الخاثر الذي يقطع بالسكين) ويذكر أنه في جهات حارم أصبحت الفليفلة الخضراء تسمى"أرناؤوطية"لأن الأرناؤوط كانوا يؤثرونها حينئذ كما أن الأرناؤوط كانوا يعدون الحكورية ضربًا من الأعشاب. وبالإضافة إلى هذا يذكر لنا مثلًا من أمثال الأرناؤوط: قالوا للأرناؤوطي: بتشغل لجهنم؟ قال: الأجرة بكام؟
... وفي الجزء الرابع (ص 262) يعود للحديث عن الفليفلة المعروفة باسم"زنبور الست"التي أصبحت تدعى"الأرناؤوطية"لميل الأرناؤوط إليها. وفي الجزء الخامس (ص 45) يذكر معلومة هامة تتعلق بانتشار"الشرايات الأرناؤطيات"في حلب في مطلع القرن التاسع عشر إلى أن أصدر مطران حلب جرمانوس حوا منشورًا بأبطالها سنة 1808.
14-قلعجي، ص 25- 39.
15-بالاستناد إلى قلعجي، ص 33.
16-يتحدث قلعجي بالتفصيل، ص 23، عن قصة ضم المكتبة المذكورة في الظروف الصعبة التي كان يعيشها الأسدي.
17-هذا الوصف لـ قلعجي، ص 33، الذي عرف المكتبة بنفسه.
18-قلعجي، ص 164
19-موسوعة حلب، ج1، ص ى من المقدمة.
20-المصدر السابق، من ملاحظة للأستاذ محمد كمال الذي أعد الموسوعة للطبع.
21-للتوسع حول هذا انظر عرضنا لكتاب"همة الهمام في نشر الإسلام"للكاتب الموسوعي شمس الدين سامي فراشري بمناسبة الذكرى المئوية لنشره، مجلة"العربي"عدد 325، الكويت 1985، ص 121-126.
22-لقد أكد المستشرق اليوغسلافي المعروف د. توفيق مفتيتش على هذه النقطة في دراسته المهمة عن المفردات العربية في اللغة اليوغسلافية (الصربو كرواتية) التي نشرت في 1961: