فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 385

"كيف لا أُفتي حتى أسأل العلماء؟! هذا إرهاب فكري!!! .. وقد جرَّبناهم فوجدناهم لا يكترثون لقضايا المسلمين ...!"، ثم عرَّض ببعض علماء السعودية قائلا:"بدليل أنني كتبت إلى أحدهم بعشرة أسئلة أو أكثر، فلم يُجب إلا على اثنين منها!!" [1] .

ثم بعد أن طالت مناشدة الحضور له من بعد صلاة الليل إلى أن كاد يفوتنا الفلاح قال:"نزولًا عند رأي الإخوان، فأنا أوافق و ( أُمَشّيكم ) في هذا العيد، لكن إياكم أن تؤخِّروا عنا أجوبتهم إلى عيد الأضحى!!!".

(1) كانت هذه الأسئلة ـ يومئذ ـ في كراسة في يده، وقد اطّلعتُ عليها، فبدا لي منها أمران: الأول: أن في أكثرها غمزا للطلبة السلفيين الذين يرفضون ثوريته، خاصة منهم المتخرِّجون من الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ـ كما صرَّح فيها بذلك ـ

الثاني: أنه كتبها في السجن الأول؛ أي قبل دخوله في التحزب المعلن، مما يدلّ على أن تحامله على السلفيين قديم، فافهم!

وأما إخفاؤه هذا التحامل، بل تظاهره بالدفاع عن السلفيين أحيانا؛ فسببه أنه حين خرج من السجن الأول وجد الساحة سلفية ـ خاصة في العاصمة ـ فاضطر إلى أن يجامل، وإلا فلو صرَّح بمثل ما في تلك الأسئلة ما اجتمع إليه تلك الأعداد التي هو محتاج إليها في صناديق الانتخاب!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت