فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 36 من 112

كل ما أريد أن أخلص إليه في هذا الموقع هو أن نضع حدًا لهذا الجدل الصاخب حول المشروعية الأدبية لمصطلح (الأدب الإسلامي ) ، وأن ينطلق الأباء الإسلاميون نحو غايتهم الواضحة، وفق برامج متفوقة، ووعي صادق، وأن يهتموا بتأصيل القيم الجمالية، ومضامينهم الفكرية الأصلية، لأن التجربة هي ساحة الامتحان الحقيقي، والنجاح الحق يفرضون وجوده، ويفسح للأديب مكانًا لائقًا في دنيا الكلمة، ويجعله شريكًا ـ بل رائدًا ـ في بناء الإنسان والمجتمع الجديد، وهو في الوقت نفسه، يرتفع بالأذواق، ويسمو بالروح، ويحيى الوجدان، ويقوم اعوجاج النفس، ويتصدى للهجمة الشرسة التي تريد أن تعصف بمقومات وجودنا كله.

والأدب الإسلامي وثيق الصلة بالصحوة الإسلامية المعاصرة في مجالات التشريع والسياسة والاقتصاد والتعليم والإعلام، وقيام هذا الأدب بمهامه يعتبر أمرًا حيويًا لتجنب العثرات، واستمرار المسيرة، والتمهيد لغد أفضل، وحشد الطاقات لصنع التغير والتمهيد لغد أفضل، وحشد الطاقات لصنع التغيير المرتقب، وبدون الأدب الإسلامي نكون قد أهملنا سلاحًا فعالًا من أهم أسلحة المعركة.

البطل في الأدب الإسلامي

البطل في العمل الأدبي ـ قصة أو مسرحية أو ملحمةـ هو تجسيد لمعانٍ معينة، أو رمز لدور ما من أدوار الحياة وخاصة الهامة منها، وقد يكون هذا البطل أنموذجًا يحتذى، أو مثالًا سيئًا يولد النفور والاشمئزاز، وهو في كلا الحالين ذو تأثير إيجابي قبولًا أو رفضًا، وكلما كانت الشخصية ـ البطل ـ قريبة من الواقع، حافلة بعناصر الإقناع، مكتملة الملامح والسمات، أصبحت أكثر جاذبية وأعمق تأثيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت