الصفحة 79 من 112
يتوهم بعضهم أن الأدب الإسلامي يتقوقع في أحضان الماضي، وينجذب إلى الموضوعات التاريخية، وقد يرتبط شكلًا بها، سواء في مجال القصة أو الشعر أو المسرحية وغير ذلك، وآخرون يظنون أن الأدب الإسلامي لا يستطيع أن ينطلق إلى آفاق الإبداع الواسع، ويجوب تصور المستقبل، لالتزامه بقيم ثابتة لها من القداسة ما يجعل الخروج عليها أمرًا مستعصيًا، وترتب على هذه الأوهام والظنون نظرة ظالمة إلى الأدب الإسلامي ودوره وطبيعته وتاثيره وقيمه الجمالية، فعزلوا هذا الأدب ـ جهلًا ـ عن واقع الحياة والمجتمع، وعن قضايا العصر ومشاكلة، وعن أشواق الإنسان الجديد وأحلامه وآماله وآلامه.
حجم الخط: