فهرس الكتاب
ويجب ان نلاحظ هنا ان القرآن الكريم يرفض السحر ولكنه لايعلن اعتباره غير موجود ، ان هذه الآيات - بالعكس - تؤكد وجوده في هذا العالم كأسلوب عمل خاطيء .. وفرق بين الرفض وعدم الاعتراف .. ومايقال عن هذا الموضوع يمكن ان يقال عن موقف القرآن ، والاسلام عموما ، من مسأة تسخير الارواح ، او تحضيرها بالمفهوم المعاصر ، انه لا يرفض هذا الاسلوب المضلل لأن الذي (يحضر) ليست ارواح الموتى ولكن الجان والشياطين .. الا انه لا يتغاضى عنه ويعلن عن عدم وجوده .. والعلم الحديث نفسه يقدم التأكيدات المتزايدة ، يوما بعد يوم عن وجود السحر والتحضير وغيرهما من الاسااليب المضللة في هذا العالم (236) ، ولكنه هو الآخر يرفض الأخذ بها لأنه - بذلك - يناقض المنهج العلمي الذي يعتمده .. ونرجع الى كتاب الله لمتابعة مواقفه:
{ قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ } (237) .
{ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ } (238) .
{ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ .. } (239) .
{ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ } (240) .
{ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَخْرُصُونَ } (241) .
{ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلا تَخْرُصُونَ } (242) .
{ ذلك ظنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ النَّارِ } (243) .
{ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ } (244) .
إِثْمٌ .. (245) .